
..رُبَّمَا جُنُوناً أَنْ نَرْسَمَ حَيَاةً لَا تُشْبِهُ مَا نَحْنُ عَلَيْهِ.. لَكِنَّ هَذِهِ الطَّرِيقَةَ لِنَقْتَنِعَ
..كَيْ نَمْضِيَ وَنَقِفَ عِنْدَ كُلِّ مَطَبٍّ وَكُلِّ انْتِكَاسَةٍ.. أَمَلاً بِاللهِ وَدَعْماً لِأَنْفُسِنَا
.. نُرَمِّمُ وَنُرَقِّعُ وَنُجَمِّلُ
بِتِلْكَ الإِكْسِسْوَارَاتِ الَّتِي وُجِدَتْ لِتُزَيِّنَ وَتَخْدَعَنَا قَبْلَ غَيْرِنَا بِمَا يُلَقَّبُ بِالتَّجْدِيدِ، لِأَنَّ وَرَاءَ كُلِّ خَطْوَةٍ كَهَذِهِ مَا لَا يُشْرَحُ مِنْ أَوْجَاعٍ لَا تُعَدُّ..
.. نُجَدِّدُ أَنْفُسَنَا بَيْنَ الحِينِ وَالآخَرِ
.مُوَاسَاةً لِلرُّوحِ وَالقَلْبِ لَعَلَّهَا تَتَحَقَّقُ وَتُفْرِحُنَا
.. «لِـنَعُدْ وَنَكْتُبَ وَنُصَرِّحَ عَنْ سِينارِيُوهاتٍ فَجَّرَتْ كُلَّ رُكُودٍ فِينَا
.. لِـنَعُدْ لِحَقِيقَةِ الْأَحْرُفِ وَسَلَاسَةِ التَّذَكُّرِ وَالْغَوْصِ بِكُلِّ انْفِرادَاتِنَا
.. لِـنَعُدْ لِتِلْكَ الْقُوَّةِ وَنُعِيدَ لِأَبْجَدِيَّةِ تَدْوِينِ دَوَاخِلِنَا، صَلَابَةَ قَوَاعِدِنَا
.. نُعِيدُ مَزِيجَ السَّوادِ وَالْبَيَاضِ بِصِيَاغَةِ رَوَائِعِنَا.. وَإِثْبَاتِ إِمْكَانِيَّاتِ الْجَدَارَةِ بِحُضُورِنَا
.. نُعِيدُ كُلَّ مَا أَضَعْنَاهُ مِنْ مَنْهَجِيَّةِ وُصُولِنَا
.. نُعِيدُ كُلَّ الْهَيْبَةِ لِقِيَمِ نُضُوجِنَا
.. نُعِيدُ مَا قَلَبَ مَوَازِينَنَا وَنَسْتَخْلِصُ مِنْهُ نَدَبَاتِ جِرَاحِنَا
.. وَنَنْتَصِرُ عَلَى الْأَثَرِ الْبَاقِي وَالْمُتَدَاخِلِ بِخَلَايَا ذِكْرَيَاتِنَا
.. وَنَرْتَكِزُ عَلَى أَسَاسِ طُمُوحِنَا.. بِالْأَفْضَلِيَّةِ لِأَوْلَوِيَّاتِنَا
.. نُعِيدُ الشَّغَفَ لِكُلِّ مَوَاهِبِنَا وَلَذَّةَ فَقْدِنَا لِلتَّمَتُّعِ بِإِبْدَاعِ أَحَاسِيسِنَا
نُعِيدُ لِدَائِرَةِ الْمَتَاهَةِ حَوْلَنَا.. خُطُوَاتِ الْخُرُوجِ مِنْ سَيْطَرَةِ اعْتِزَالِ قُدْرَتِهَا عَلَى إِثْبَاتِ تَغَلُّبِهَا، وَالتَّخَلُّصَ مِنْ شَعْوَذَةِ الِاسْتِسْلَامِ وَالِاسْتِنْزَافِ الْمُتَرَاكِمِ بِطَاقَةِ بَقَائِنَا
.. إِذًا، لِـنَعُدْ وَنُثْبِتَ وَنُؤَرِّخَ اسْتِقَامَةَ وُجُودِنَا
.. بَعْدَ اسْتِيعَابِ أَهَمِّيَّةِ رِحْلَةِ الْعِلَاجِ لِلتَّعَافِي مِنْ تَرَسُّبَاتِ مَعَارِكِنَا »

أَحِبِّي وَذُوبِي وَقَدِّسِي وَاشْعُرِي وَتَغَنَّيْ وَانْتَظِرِي.
وَسَانِدِي مَنْ يَأْبَى أَنْ يَرَى جِبَالَ أَوْجَاعِكِ ثَابِتَةً، دُونَ أَنْ يَتَحَرَّكَ كَيْ تَتَحَرَّكَ وَيَنْسِفَهَا..
لِأَنَّهُ لَا يَحْتَمِلُ رُؤْيَةَ حُزْنِكِ دُونَ أَنْ يَتَبَعْثَرَ؛ كَيْ لَا يَتَعَثَّرَ بِتَعَرُّجَاتِ دَرْبِ الهَوَى، وَتَطُولَ مَسَافَاتُ الشَّجَنِ بَيْنَ قَلْبَيْكُمَا.
ذَلِكَ الَّذِي لَا يَعْبُرُ عَلَى مَطَبَّاتِ مِزَاجِيَّتِكِ النَّفْسِيَّةِ مِنَ الأَحْدَاثِ المُحِيطَةِ القَهْرِيَّةِ، كَعَابِرِ سَبِيلٍ لَا يَعْنِيهِ الحَدَثُ العَامُّ وَلَا حَتَّى حَدِيثُ تَفَاصِيلِ أَعْمَاقِكِ الخَاصِّ
.ذَلِكَ الَّذِي تَهُمُّهُ تَفَاصِيلُ تَفَاصِيلِكِ، وَيَشْعُرُ بِوَجَعِكِ كَغُرْزَةِ نَزِيفٍ دُونَ مُخَدِّرٍ لِلآلَامِ
لَمْ يُخْلَقْ أَيُّ بَشَرِيٍّ يَسْتَطِيعُ تَحَدِّيَ قُوَّةِ إِيمَانِي الإِلَهِيِّ
وَثِقَتِي القَدِيرَةِ بِـ”حَوَّاءَ” الثَّابِتَةِ وَاللَّيْلَكِيَّةِ بِدَاخِلِي،
.. أَوْ بِأَنْ يَتَجَرَّأَ عَلَى تَخَيُّلِ هَزِيمَتِي
!وَالسَّيْطَرَةِ عَلَى بَهْجَةِ الأَمَلِ بِكَ يَا وَاقِعِي
.. وَمَا مِنْ أَحَدٍ يَسْتَطِيعُ هَدْمَ سَلَالِمِ وُصُولِي لِقِمَّتِكَ
.يَا مُخَيَّلَاتِ سَعَادَتِي وَنَجَاحِي





