أَمْسَكْتُ بِحِبْرِي لِأُعْلِنَ عَنْ ضَجِيجِ عَاطِفَتِي مِنْكَ
لِأُخْرِجَ مَا يُؤْسِفُنِي بِكَ هُنَا عَلَى هَامِشِ مُذَكَّرَاتِي
وَحْدَكَ بِصُحْبَتِي عَلَى بَيَاضِ وَرَقٍ
كَيْ لَا تُهَانَ عِزَّتُكَ أَمَامَهُمْ
رَغْمَ أَنَّنِي كَعَبُوَّةٍ نَاسِفَةٍ مَحْشُوَّةٍ بِالغَضَبِ
لَكِنَّنِي سَأُدَوِّنُكَ بِقَعْرِ أَبْيَارِ الوَجَعِ
لِتَكُونَ أَوَّلَ عَائِقَاتِ حَيَاتِي
وَالأَكْثَرَ عُمْقاً فِي مُجَلَّدَاتِ عُقُوبَاتِي
لِأُخْرِجَ مَا يُؤْسِفُنِي بِكَ هُنَا عَلَى هَامِشِ مُذَكَّرَاتِي
وَحْدَكَ بِصُحْبَتِي عَلَى بَيَاضِ وَرَقٍ
كَيْ لَا تُهَانَ عِزَّتُكَ أَمَامَهُمْ
رَغْمَ أَنَّنِي كَعَبُوَّةٍ نَاسِفَةٍ مَحْشُوَّةٍ بِالغَضَبِ
لَكِنَّنِي سَأُدَوِّنُكَ بِقَعْرِ أَبْيَارِ الوَجَعِ
لِتَكُونَ أَوَّلَ عَائِقَاتِ حَيَاتِي
وَالأَكْثَرَ عُمْقاً فِي مُجَلَّدَاتِ عُقُوبَاتِي
يُؤْلِمُنِي أَنَّكَ تُرِيدُنِي نُسْخَةً مِثَالِيَّةً مُزَيَّفَةً كَمِثْلِكَ
أَعْلَمُ أَنَّكَ لَنْ تَقْرَأَنِي حَقّاً إِلَّا بَعْدَ أَنْ تَرَانِي بَيْنَ الأَكْفَانِ حَاضِرَةً
لَا تَظُنَّنِي تَمَنَّيْتُ لِيَوْمٍ أَنْ تُبَعْثِرَنِي سَنَوَاتٌ كُثْرٌ
وَبَعْدَ فَوَاتِ الأَوَانِ تُحَاوِلُ أَنْ تُلَمْلِمَنِي
لَعَلَّكَ تَلْتَقِطُنِي مِنْ جَدِيدٍ بِكُلِّ عُيُوبِي وَبِكُلِّ مَحَاسِنِي
وَيَا أَسَفاً.. لَنْ يُمْكِنَكَ!
أَعْلَمُ أَنَّكَ لَنْ تَقْرَأَنِي حَقّاً إِلَّا بَعْدَ أَنْ تَرَانِي بَيْنَ الأَكْفَانِ حَاضِرَةً
لَا تَظُنَّنِي تَمَنَّيْتُ لِيَوْمٍ أَنْ تُبَعْثِرَنِي سَنَوَاتٌ كُثْرٌ
وَبَعْدَ فَوَاتِ الأَوَانِ تُحَاوِلُ أَنْ تُلَمْلِمَنِي
لَعَلَّكَ تَلْتَقِطُنِي مِنْ جَدِيدٍ بِكُلِّ عُيُوبِي وَبِكُلِّ مَحَاسِنِي
وَيَا أَسَفاً.. لَنْ يُمْكِنَكَ!
فَلْتَكُفَّ عَنْ إِحْرَاقِي لِسَاعَاتٍ تَحْتَاجُ إِعَادَتِي لِلَحْظَةِ وِلَادَتِي
لَمْ أَرَكَ يَوْماً كَمِثْلِ مَا تَتَمَنَّاهُ الإِنَاثُ
لَمْ أَتَصَادَفْ مَعَكَ عَلَى مَسِيرٍ وَاحِدٍ أَبَداً
وَلَمْ أَوَدَّ خَدْشَ جُرْحِكَ الآنَ بِسُبَّةِ أَنَّكَ عَظِيمٌ عِنْدَ الرَّحْمَنِ
فَيَا أَيُّهَا المُتَسَتِّرُ وَرَاءَ هِجَائِي..
عِنْدَمَا تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ قِلَادَةَ احْتِرَامٍ
يَجِبُ أَنْ تَكُونَ كَبِيراً فِي شَأْنِ تَصَرُّفِكَ، وَلَيْسَ طِفْلًا يَتَبَارَى فِي غَيْظِ طُفُولَتِي
يَصْفَعُ خُطُوَاتِ أَحْلَامِي أَلَماً
وَيُعِيدُ الكَرَّةَ مِرَاراً
وَفِي ثَانِيَةٍ يُطَالِبُهَا أَنْ تُنَظِّمَ صُفُوفَهَا
كَشَيْءٍ لَمْ يَكُنْ..
لَمْ أَرَكَ يَوْماً كَمِثْلِ مَا تَتَمَنَّاهُ الإِنَاثُ
لَمْ أَتَصَادَفْ مَعَكَ عَلَى مَسِيرٍ وَاحِدٍ أَبَداً
وَلَمْ أَوَدَّ خَدْشَ جُرْحِكَ الآنَ بِسُبَّةِ أَنَّكَ عَظِيمٌ عِنْدَ الرَّحْمَنِ
فَيَا أَيُّهَا المُتَسَتِّرُ وَرَاءَ هِجَائِي..
عِنْدَمَا تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ قِلَادَةَ احْتِرَامٍ
يَجِبُ أَنْ تَكُونَ كَبِيراً فِي شَأْنِ تَصَرُّفِكَ، وَلَيْسَ طِفْلًا يَتَبَارَى فِي غَيْظِ طُفُولَتِي
يَصْفَعُ خُطُوَاتِ أَحْلَامِي أَلَماً
وَيُعِيدُ الكَرَّةَ مِرَاراً
وَفِي ثَانِيَةٍ يُطَالِبُهَا أَنْ تُنَظِّمَ صُفُوفَهَا
كَشَيْءٍ لَمْ يَكُنْ..
