Get Adobe Flash player

Sdfgh2 178x300

حَزينةٌ.. اقْتَرَبَتْ إِلَيَّ أُغْنِيَةُ الأَلَمْ
..حينَما كُنْتُ
تِلْكَ الَّتي تَسْمَعُ مَوْجَةَ السُّكونْ
وَجُزْؤُهَا الباقي يَرْتَدي الصَّمْتَ مُمَزَّقاً
فَقيرةٌ أَجْزاؤُها، تَكْتَوي كَقُماشٍ نَتِنٍ عَلَيْهِ الوَجَعْ
ما يُهاتِفُكَ بِلَهَفاتِ البُكاءْ
شَيءٌ يَحْتَويني، شَيءٌ يَلْتَهِمُني
كَيْفَ لي أَنْ أُعْلِنَهُ بِاخْتِفاءْ؟
وَراءَ الحُبِّ، خَلْفَ ازْدِحامِ الأَوْهامْ
دونَ أَنْ أُؤْلِمَكَ
دونَ أَنْ تَنْزِفَ مِنْ صُلْبِ وِجْداني
دونَ ارْتِخاءِ مَفاصِلِ الأَمَلِ في جَسَدي
دونَ أَنْ تَدْفِنَني بِنِصْفِ صَدْرٍ أَدْمَنْتُهُ كَعَليلَةٍ
لا عَلَيْكَ بِخَيْبَةٍ لِلتَّوِّ فَضَحْتُها
فَمِساحاتُ الخَوْفِ حاصَرَتْ جِهاتي
وَلَسْتَ المَعْنِيَّ بِجوعِ اليُتْمِ في تَمْتَماتي
كانَتْ مُجَرَّدَ عَدْوى لَمْ تُناسِبْها مَناعَةُ ذاتي
زارَتْني مُتْعِبَةً، مُحْبِطَةً إِراداتي
وَعَلى عَجَلٍ طَرَدَها ظِلُّ دِفْئِكَ

 ..وَاقْتَلَعَ ذُبولَ الخَريفِ مِنْ بَيْنِ سُباتاتي

فَلا خَوْفَ بَعْدَ اليَوْمِ يَغْلِبُني
..وَلا صَمْتَ يَمْزِقُني
طالَمَا أَنَّ قَلْبَكَ نَبْضٌ

.يُرَمِّمُ مَا انْكَسَرَ مِنْ حِكاياتي




 





 جميع الحقوق محفوظه للكاتبة عايده التركماني