عندما تُعلن الحياة بأن كل من عليها أصبحوا يابسين
وما على أرضها صُخور تتكلم بالحُبّ مبلّدة الأحاسيس
أُناسها هاجروا الخيال عمداً وودّعوا الواقع رفضاً
النساء تتدحرج من فوق جبال هيجان غيرتها
والرجال تتباهى بجبروت ظلام ميثاقها
عندما يرحل عنّا القلب ويأتي إلينا الحنين
و تُخادع الأمآكن أصحابها وتوفي أشباح الّليل لشعوذاتها
حين تقذفك الأرض كارهة و تأخذك السماء سارقة
كانت تذكرّك الأيام بأن أيّان الزّمان قليلة جداً
أنّك تستطيع استراق الوقت من عقارِب العْمر
وتستعيِد الّلين في كيانك
وتتشبث بالحبّ ساقياً
وتعلُو بمجد الخيال دائماً
وتفرض على الواقع أمل بقائك
تهيم النساء بغيرة عشقها
وتتواضع لنور السلام كل الرجال
تحتضن الأصحاب أماكن تبعثرها
ويخون اّلليل أشباحه ليُضيء الصباح هادئ
تتبناك الأرض لنسل ودّها
وتحضنُك السماء بين نجومها ذكرى خالده
لتُذهل أحاسيسِك سارحة , تسير على أرصفة نهاية المشوار
و تبهرك نتائج تقلّبات الأحيان
فتجد كُلّ الأشياء بالحُبّ مُكتملة , عامِرة .
