سُورِيَا يَا أَجْمَلَ الأَسْمَاءِ وَأُمَّ الأَبْطَالِ
سُورِيَا رَاقِصِينَا بِلَحْنِ فَرَحٍ.. سُورِيَا
وَاقْتَلِعِي مِنْ تَحْتِ أَظَافِرِكِ فِتَناً سَوْدَاءَ مَحْشِيَّةً
هَلِّلِي صَبْراً وَاجْعَلِي الغَيْظَ بِأَحْشَاءِ أَعْدَائِكِ يَتَكَاثَرُ أَلَماً
لا تَيْأَسِي يَا مَمْلَكَةَ الشَّعْبِ الصَّامِدِ لا تَيْأَسِي
فَكُلُّ مَا فِيكِ يَزِيدُكِ فَخْراً
وَكُلُّ مَا لَيْسَ فِيكِ يَتَمَنَّاكِ دَوْماً
سُورِيَا رَاقِصِينَا بِلَحْنِ فَرَحٍ.. سُورِيَا
وَاقْتَلِعِي مِنْ تَحْتِ أَظَافِرِكِ فِتَناً سَوْدَاءَ مَحْشِيَّةً
هَلِّلِي صَبْراً وَاجْعَلِي الغَيْظَ بِأَحْشَاءِ أَعْدَائِكِ يَتَكَاثَرُ أَلَماً
لا تَيْأَسِي يَا مَمْلَكَةَ الشَّعْبِ الصَّامِدِ لا تَيْأَسِي
فَكُلُّ مَا فِيكِ يَزِيدُكِ فَخْراً
وَكُلُّ مَا لَيْسَ فِيكِ يَتَمَنَّاكِ دَوْماً
سُورِيَا يَا إِلْهَامَ الكَاتِبِينَ وَالمُنْشِدِينَ
سُورِيَا يَا حَنِينَ المُغْتَرِبِينَ وَحَنَانَ العَاشِقِينَ
أَتَيْتُ إِلَيْكِ كُلَّ عُمْرِي زَائِرَةً
وَيَا لَيْتَ هُوِيَّتِي بَيْنَ المُقِيمِينَ مُسَجَّلَةٌ!
زُرْتُكِ بِأَعْيَادِ كُلِّ فُصُولِكِ
وَأَنَا صَغِيرَةٌ.. وَأَنَا كَبِيرَةٌ.. زُرْتُكِ
وَأَنَا أَكْتُبُ لأَرْضِ يَاسَمِينِكِ
أَشْوَاقَ سِنِينَ وَمُجَلَّدَاتِ حُبٍّ مُنْذُ أَيَّامٍ قَدِيمَةٍ مُؤَلَّفَةٍ
أَقْبَلْتُ عَلَيْكِ بِحُرُوفِ وُدِّي المُكَدَّسَةِ
لِتَذْكُرِي أَنَّكِ تُرَاثٌ مِنْ أَزْمِنَةٍ مُقَدَّسَةٍ
مَعْشُوقَةَ “نِزَارٍ” قَدْ كُنْتِ..
وَمَا زَالَ فِي صُحُفِهِ يُعِيدُكِ بَيْنَ سُطُورِ الدَّوَاوِينِ مُرَسَّخَةً
وَبِمَنَاهِجِ طُلَّابِ العِلْمِ قَدْ كُنْتِ مُؤَسَّسَةً قَوِيَّةً، بَاقِيَةً
وَبَيْنَ حَضَارَاتِ الكَوْنِ وَجَدْنَاكِ حُورِيَّةَ البَرِيقِ وَالمَاسِ
سُورِيَا يَا حَنِينَ المُغْتَرِبِينَ وَحَنَانَ العَاشِقِينَ
أَتَيْتُ إِلَيْكِ كُلَّ عُمْرِي زَائِرَةً
وَيَا لَيْتَ هُوِيَّتِي بَيْنَ المُقِيمِينَ مُسَجَّلَةٌ!
زُرْتُكِ بِأَعْيَادِ كُلِّ فُصُولِكِ
وَأَنَا صَغِيرَةٌ.. وَأَنَا كَبِيرَةٌ.. زُرْتُكِ
وَأَنَا أَكْتُبُ لأَرْضِ يَاسَمِينِكِ
أَشْوَاقَ سِنِينَ وَمُجَلَّدَاتِ حُبٍّ مُنْذُ أَيَّامٍ قَدِيمَةٍ مُؤَلَّفَةٍ
أَقْبَلْتُ عَلَيْكِ بِحُرُوفِ وُدِّي المُكَدَّسَةِ
لِتَذْكُرِي أَنَّكِ تُرَاثٌ مِنْ أَزْمِنَةٍ مُقَدَّسَةٍ
مَعْشُوقَةَ “نِزَارٍ” قَدْ كُنْتِ..
وَمَا زَالَ فِي صُحُفِهِ يُعِيدُكِ بَيْنَ سُطُورِ الدَّوَاوِينِ مُرَسَّخَةً
وَبِمَنَاهِجِ طُلَّابِ العِلْمِ قَدْ كُنْتِ مُؤَسَّسَةً قَوِيَّةً، بَاقِيَةً
وَبَيْنَ حَضَارَاتِ الكَوْنِ وَجَدْنَاكِ حُورِيَّةَ البَرِيقِ وَالمَاسِ
يَا صَبَاحَ البَهْجَةِ المُطِلَّةِ مِنْكِ بِأَنْغَامِ “فَيْرُوزَ” الرَّقِيقَةِ
وَيَا مَسَاءَ الذِّكْرِيَاتِ المُزْدَحِمَةِ فِي مَمَرَّاتِ شَامِكِ العَتِيقَةِ
فَيَا حَبِيبَتِي سَلَامِي عَلَيْكِ سَلَامِي
سَلَامِي عَلَى بَلْدَةِ أَطْفَالِ مُسْتَقْبَلِي
سَلَامِي عَلَى أرَاضِي بِلَادِي سَلَامِي
سَلَامِي إِلَى شَعْبِ وَطَنِي وَحَاضِرِي
سَلَامِي المُؤْمِنُ بِبَقَائِكِ سَلَامِي
يَا إِلَهِي اجْعَلْ سُورِيَا سَالِمَةً أَبِيَّةً
وَاكْتُبْ لَهَا النَّصْرَ وَالحُرِّيَّةَ
سُورِيَا يَا أَعْظَمَ كَوْنٍ.. كُونِي كَمَا تَعْنِي “سُورِيَا”
لا تَنْحَنِي وَلا تَحْزَنِي
سِلَاحَ عَدْلٍ لا مَوْتٍ.. يَا سُورِيَا!
وَيَا مَسَاءَ الذِّكْرِيَاتِ المُزْدَحِمَةِ فِي مَمَرَّاتِ شَامِكِ العَتِيقَةِ
فَيَا حَبِيبَتِي سَلَامِي عَلَيْكِ سَلَامِي
سَلَامِي عَلَى بَلْدَةِ أَطْفَالِ مُسْتَقْبَلِي
سَلَامِي عَلَى أرَاضِي بِلَادِي سَلَامِي
سَلَامِي إِلَى شَعْبِ وَطَنِي وَحَاضِرِي
سَلَامِي المُؤْمِنُ بِبَقَائِكِ سَلَامِي
يَا إِلَهِي اجْعَلْ سُورِيَا سَالِمَةً أَبِيَّةً
وَاكْتُبْ لَهَا النَّصْرَ وَالحُرِّيَّةَ
سُورِيَا يَا أَعْظَمَ كَوْنٍ.. كُونِي كَمَا تَعْنِي “سُورِيَا”
لا تَنْحَنِي وَلا تَحْزَنِي
سِلَاحَ عَدْلٍ لا مَوْتٍ.. يَا سُورِيَا!

اترك تعليقاً