ليست ذاكرتك من تقمعك وتقمع وصالنا
فيا حبيبي ..
أنفاسنا الجنونيه هي التي تمنع حضورنا معاً
وهي بذاتها من أخفت علينا بطاقات النجاة
و اختصارات الزمان والمكان
فهويّتك حبيبي جَعلتَها تتكون منّي وفيني
جعلتها أنت بارادتك دون ضغوط
أو اختلاق لغير حلول ..
ذاكرتك حبيبي أوصلتك لأعمق من تعابير الحب
وأعطتك مساحات أشمل من الخيال
وغمرتك بلطفها
حينما أسمتني لأجلك
تقادير السماء ..
وأسمتك لقلبي عظمة الرحمن ..
ذاكرتك أوصتني بك ، لصقتني بك
وحوّلت ذاكرتي لقطعة منك ..
كتبت عناوينها علينا وفينا
ولونتها بآمال كبيرة
وطبعت فيها صورنا
وضمّت بها حروفنا
فأبقتنا كرزمة واحدة
وذاكرة واحده
وتصوّرات واحده
لا نتفارق ولا نتبعثر
يا حبيبي
إلا معاً
و دائماً معاً ..