حٌكم الأبيض .،

 

مم

 

إليك أيّها المخلّد في قاع العاشقين 

يا من نَعتك بالبلاء النارّي 

 ! وليس بالإنتظار 

أما نفذ صبرك ، وحسّك والأنين

 .، أما سئمت منّا

قلبين منهكين في مغامرة 

 .. الريح العتيد 

أما أبكاك هدوء دواخلنا

وصراع الوقت ولهفتنا 

و سنين الصمت الروحية 

التي ضَجّت بنا  

 .. على غفلة من غفوات عمقنا

أما أخجلتك البنفسجية

 ! التي أزهرت بسّبة مشاعرنا

 ،. أما ندمت ليلة 

على أشواك زَرعتها 

 ! بين أبعاد أوجاع مسافاتنا 

أما مررت لثانية ،.

على شريط عتيق 

 .. يروي لك ، تسلسل تناهيدنا 

ومراحل التلاقي 

بين العتم والأمل 

 .. في مذكرات أعمار خطواتنا 

 .. أما آن للأمانة 

أن تنطق بالحق عننا 

وتفرج العدالة 

 ..  عن محاكمات أشواقنا 

وبأن يُصدر حكم الأبيض 

على هيئة ملائكة ماطرة 

 ! تبارك حلول سعادتنا 

 ! و ما آن  

لحدوث المعجزة المنتظرة 

تلك التي عُقدت حبال وصولها 

وعُرقلت تواريخ حلولهــا

حتى فُكّ اشتباكها 

من إنهيار دموع عذابنا 

الذي صُب عليها كما صَب في جوارحنا ..!

Twitter_Logo1

 

180 فكرة عن “حٌكم الأبيض .،”

  1. What i don’t realize is in fact how you’re not really much more well-preferred than you may be now. You are very intelligent. You realize thus considerably on the subject of this matter, made me for my part imagine it from numerous numerous angles. Its like men and women aren’t interested unless it’s one thing to do with Lady gaga! Your personal stuffs outstanding. At all times deal with it up!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top