Get Adobe Flash player

343ebe45ae57b646c04ce959aa0c0e6a

..رُبَّمَا جُنُوناً أَنْ نَرْسَمَ حَيَاةً لَا تُشْبِهُ مَا نَحْنُ عَلَيْهِ.. لَكِنَّ هَذِهِ الطَّرِيقَةَ لِنَقْتَنِعَ

..كَيْ نَمْضِيَ وَنَقِفَ عِنْدَ كُلِّ مَطَبٍّ وَكُلِّ انْتِكَاسَةٍ.. أَمَلاً بِاللهِ وَدَعْماً لِأَنْفُسِنَا

.. نُرَمِّمُ وَنُرَقِّعُ وَنُجَمِّلُ

بِتِلْكَ الإِكْسِسْوَارَاتِ الَّتِي وُجِدَتْ لِتُزَيِّنَ وَتَخْدَعَنَا قَبْلَ غَيْرِنَا بِمَا يُلَقَّبُ بِالتَّجْدِيدِ، لِأَنَّ وَرَاءَ كُلِّ خَطْوَةٍ كَهَذِهِ مَا لَا يُشْرَحُ مِنْ أَوْجَاعٍ لَا تُعَدُّ..

.. نُجَدِّدُ أَنْفُسَنَا بَيْنَ الحِينِ وَالآخَرِ

.مُوَاسَاةً لِلرُّوحِ وَالقَلْبِ لَعَلَّهَا تَتَحَقَّقُ وَتُفْرِحُنَا



10 Responses to رُبَّما

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *




 





 جميع الحقوق محفوظه للكاتبة عايده التركماني