
..رُبَّمَا جُنُوناً أَنْ نَرْسَمَ حَيَاةً لَا تُشْبِهُ مَا نَحْنُ عَلَيْهِ.. لَكِنَّ هَذِهِ الطَّرِيقَةَ لِنَقْتَنِعَ
..كَيْ نَمْضِيَ وَنَقِفَ عِنْدَ كُلِّ مَطَبٍّ وَكُلِّ انْتِكَاسَةٍ.. أَمَلاً بِاللهِ وَدَعْماً لِأَنْفُسِنَا
.. نُرَمِّمُ وَنُرَقِّعُ وَنُجَمِّلُ
بِتِلْكَ الإِكْسِسْوَارَاتِ الَّتِي وُجِدَتْ لِتُزَيِّنَ وَتَخْدَعَنَا قَبْلَ غَيْرِنَا بِمَا يُلَقَّبُ بِالتَّجْدِيدِ، لِأَنَّ وَرَاءَ كُلِّ خَطْوَةٍ كَهَذِهِ مَا لَا يُشْرَحُ مِنْ أَوْجَاعٍ لَا تُعَدُّ..
.. نُجَدِّدُ أَنْفُسَنَا بَيْنَ الحِينِ وَالآخَرِ
.مُوَاسَاةً لِلرُّوحِ وَالقَلْبِ لَعَلَّهَا تَتَحَقَّقُ وَتُفْرِحُنَا
اترك تعليقاً