Get Adobe Flash player


42756668 10156631608589437 4267447868576497664 N

أحبّي وذوبي وقدّسي وأشعري وتغنّي وانتظري وساندي من يأبى أن يرى جبال أوجاعك ثابتة ، دُون أن يتحرّك كي تتحرّك وينسِفها .
..لأنّه لا يَحتمل رُؤية حُزنك دُون أن يتبعثر كي لا يتعثّر بتعرّجات درب الهوى وتطول مسافات الشجّن بين قلبيكُما

ذلِك الّذي لا يعبُـر على مطبّات مزاجيّتك النفسية من الأحداث المُحيطة القهريّة، كعابر سبيل لا يعنيه الحَدث العام ولا حتى حديث تفاصيل أعماقك الخاص .. ذلك الذي تهمّه تفاصِيل تفاصيلك ويشعُر بوجعك كَغُرزة نزيف دُون مُخدّر للآلآم.

 

1٬297 Responses to ذلِك الّذي .،

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Aydah Al Turkumani

Personal Blog / Writer

عدد الزوار
free counters
اشترك معنا

ضع ايميلك هنا

القائمه البريديه FeedBurner




 





 جميع الحقوق محفوظه للكاتبة عايده التركماني