
سمعت الحياة تُنادينا
فبكينا و تناسينا
كم من حزن أعمانا
وكم من أرجوحة مازالت ترتجف
سمعت صوت الأخوة يبكي
ولحن الأمآن يرتجي
سمعت الجماد بنار صدورنا ينكوي
وحديد الأعمدة والبنيان ينصهر
سمعت حديث الخمرة الكاذبة ا
تعترف بجُبنِها
بعدم توفّر النسيان في إمتزاج كحولها
سمعت الأبوآب تئّن
وكأس العدل ينكسر
سمعت أشياءاً بين الطفولة و الأمجاد
خُلطت في عقلي
واستنفرت في قلبي
إلى أن سمعت كُّل القلوب الحيّة
يتشقق لحمهآ من المرّ
من كثرة الجفآف في منآخ حاضرنا
سمعتُ التّمزّق فبكت الرّوح حتى
عُميت الأحلام و الأبصار ..
اترك تعليقاً