وشوقاً إليك يفوح مبهوراً
في الرغد ملكيّــاً
ينهآر آتياً
بكمّاً من الأسئلة
ببحوراً من التمنّي
سلآماً كغير عشاق الأرض
سلآماً مستثنى من الكون
لآ كمثل سلآم الأب
ولآ كمثل شوق الأم
حباً مزروعآ بروحين
ومنبوتاً بجسدين
لآ يفرّق بينهما الهوآء
ولا تسبق أحاسيسهما الأريآم
حبهما يشبه التوأم
بل كأنه في الحقيقة توأم
يعيشآن التفاصيل سوياً
يتغذيآن من بوح قلبهمآ سوياً
يكتمن الجنون بين أضلعهما
سرّاً ويفضحن به
لأنفآسهما سوياً
توأم الحب خُـلقنآ
وتوأم في إنتاج الحب يتمنينآ
أن ينجبنآ ..
وتوأم في كل شيء
وفي محآكآة العشق
حتى النهآية
جذرين مرتبطين
سيبقينَ ..
اترك تعليقاً