لا تدري النفوس بعزّها
إلا بعد الرحيل
والبعد الطويل
ومابين أضلعي يا صديقتي
صدق لكِ
وحين الوداع تمسّك بكِ
كما وعدك ، صَدَقكِ
وأنت من بالسهل
فرّطت بهِ
ولم تضجّ لوداعه
بل لم تبوحي بحروفاً
ثمينة المشاعر
شذيّة الشوق
عند فراقه ..
هذا ما حصل بيننا
وهذا ما أثرّ على عهدنا
ومن غير أسفٍ
على طيبي
على وفائي
باعت ذاكرتك ذكرياتنا ..

اترك تعليقاً