
كلما إختفيت أيها الغيم الأزرق
واختبأت وراء ردائك الأبيض
وحصرت الدمع بين ذراعيك
كي لا تَشعر بها أنفاس حبيبي
أبتسم وأحضتنه
لاقبّل قلبــه
وكأنني أول مرّة أدثرّه أو أحبه
لأنك يا دمع الغرام
داويتني
وألهمتني
وكللتني
بِحُب رجل لا تصفه الأبجدية
ولا بوح الجوارح
ولا حتى كائنات الروح و الحياة..
اترك تعليقاً