سألت عنه النرجس والأقحوان
ودليل السيّاح والبحار والشطئان
ووسع السماوات ومدائن البلدان
وكل من تلك الأماكن واللذّات والانسام
أخبرتني بأنه يجسّد لي أنفاسه
في أعماق الأوردة والشريان
وذاكرات الأكوان
وفي جوارح الكتمان
وأشواق الحرمان ..
وبأنه لي فجر
يطلع على أوراقي المرجان
وبأنه لي حياة
ترصدني وتنتظرني
في ليلات الغربة والعميان
حتى يحين موعد آلحضور
وتشتعل لأجلنا
أنوار الأزمنة
وشموع الاطمئنان
بعد غيبات الأعياد
واجتياز المحن
وتواريخ الحسبان..

اترك تعليقاً