عندما يحق الحق وقبل أن تكبر الصغائر والاهل الذين يدافعون عن أبنائهم بظلم وعدوانية وانانية وهم على غير حق وهم من يبادرون بالأذيّة ويسبقون المجني عليه ويشكتوا كلاً منهم لا يستحق الإنجاب .. فمن لم يدافعوا عن أبنائهم وظلموهم قبل عدوّهم وأهدوا الكلاب لحم فؤادهم ومن دافعوا عن أبنائهم بظلم الأبرياء وقهر النفوس واحتقار الآخرين ًظلموا أنفسهم وأبنائهم معا ًفغداً يبكون عليهم وعلى أنفسهم دما كما أبكوا المظلوم قهراً ووجعاً .. هكذا نحن العرب لا نعرف العدل ولا الوسطيه بأيّ شيء جلّادون في بيوتنا ظلاّم في جحودنا مستخفين حتى بعقولنا .. فـَ من استحقرت بأفلاذ كبدك لأجله يوماً سـَ ينتقم لأجله الرحمن كل يوماً ودهراً ..
, خافوا الله في أبنائكم فكثيراً من هم محرمون الأبوه والأمومه ))
(( وكونوا للحق قدوة كي لا تُقهروا كما جنت أيديكم ومن ثم على حالكم تًقهرون وتندموا
اترك تعليقاً