
يمرّ على بالي
من كان ساكناً في دياري
ديار قلبي
ديار أفكاري
إلى أن اختلس
منّي مشاعر الثناء
وأثبت بأنه فناً للهجاء
وطبع في تاريخ النقاء
بقعاً من الغدر والسواد
فبات كـ شيئاً ازدرائي
ان مرّ في صمت الليالي
على بابي أو دياري
تخلو أحاسيسي لأجله
من الثقة والمعاني..

اترك تعليقاً