
أكثر ما سأكتبه عنك
حين تُلهمني البحار
وحين تُغريني الأزهار
وحين تُدميني الأشواق
وحين تُخلق لغة الأسرار
سأدوّن كل مابين
تناهيد إستنفارها
عنك وعنك وعنك
حتى تُدوّن الأشعارأسمائنا
حواجزاً وأسوار
وتسجّل مجلدات الأزمان
عن آفاقنا
في كواكب الهيام والإعصار
وتزدحم الأحاديث
عنّي وعنك
في بلدان أعاجيب العشق
وغرائب التضحية والاستمرار
حتى اللاإنتهاء
وسلام الاستوطان ..

اترك تعليقاً