تكاد مشاعرنا تنطفئ وتنتحر من أضلعنا الأشعار لولا أن بقي لأجلنا يحوم الأمل من حولنا , من جوآرحنا ويصيح الــ حب من أفوآه أشياءا تحبنّا وأنفاسا لآ تستيقظ إلا على شجون اشتياقها لنــآ .. وبذلك ولذلك نعيش نحن ويحيي الله أحاسيسنآ كل شيء لأجله في المرتبه الأولى والوسطى والأخيرة في مراتب الروتين والادمان اليومي في أيّ شيء لأنــه الحب لأنه الحـب ♥
اترك تعليقاً