
أعلم بقصائدي الرضيعة
التي كتبتها ماضياً
ولم أبالي بها
منذ بليار حاضراً
لا أحتاجك كـَ منبهاً
لتذكيري بها
فحشريّة أسئلتك النادمة
فرضت عليك الاصغاء
لمبتذلاتك الساقطة
لأنك حين خذلتني
بعتك بقِرشٍ صَدِأ
وحرقت ذكراك ويّآ أوراقي
كما تحرق المدائن
أيان دمار الحروب
وفيها الكثير مظلوماً
والكثير منها ظالماً.
اترك تعليقاً