
عجبت لبشر نعيش معها سنينها
ونتهّم عـُمية وقهراً وباطلاً
من حريق خطأها وضعفها ..
ونصحو لنرى ظلال مكرها
يأسف على عمرٍ أفنيناه بصُحبها
وكوفئنا بطعن آلطفولة
في شرائط ذاكرات مراحلها
سبّة سُبات العدل بمقلتيها ..
فما كنّا حقيقة إلا أن
نصمت دهراً ، وفاءاً لعيشها
وأن نغدو بعيداً عن مساكن جحيمها ..
وإن حضرت بسخطها
هدّت احترامها بيمين يدها
وسحقت الحق بشمال غدرها
وأوقعت الدنيا على رأسها
بدلا من أن تعز رفقاء عمرها
وسلام أمنها
وتحطيم نفسها قبل غيرها
من سوء الظن وغيظها ..
حتى باعت حسّها مع إنسانيتها
مع بقية الروح في جسدها
وأمس وجودها ..
اترك تعليقاً