
أميرة دمت أكتبك
ملكاً دمت تنصفني ..
بساعات الحياة
وجدتك بي :
فارساً ، متمرداً
عاطفاً ، متملكاً
واضحا ، متألقاً
ساكراً بالحب
زاهداً بالأقدار
واقعياً بالقرار
خرافياً بالأحلام ..
عادلاً ، مجاهداً
أسيراً لأحرفي
ماضياً في رحيق
شجني ..
خاضعاً لمؤامرات
حنيّتي ..
مستسلماً لتقلباتي
وإدمان أمسياتي ..
شجيّا ، ملهماً
لأبعاد وصفي
وهمسي ..
قارئاً لعيناي
ولرقصات التقاسيم
في جسدي
وكهوف حسّي ..
فاتناً ، ملزماً
هاذياً ، متفرداً
رجولياً ، موقناً
طفولياً ، مشاغباً
تهواك نفسي
بكلّ أوقاتك
المخمليّة
و مذاقاتك المريرة ،
العسليّة ..
لذلك آيا
عشبي الطبّي
آيا
نبيذي المشروع ..
آيا
صراخي المسموع
و دندنة صبري
المشغول ..
أيقظني لا بل اسرقني
آلمني لا بل دلّلني
وذب معي بكلّ
امتزاجات
الضجيج والهدوء
والغيم والصحوات
وموسيقى الشوق واللوع
بأروع لغات
الحسن في الأوركيد
والانتظارات في
شقائق النعمان ..

اترك تعليقاً