
هُم لا يعترفون لأنهم فاشلون
ولا يمدحون لأنهم من النقص والجهل
مخلوقون
هُم أدمغة من فراغ الحسد
مبعوثون
لا يعرفون سوى لغة واحدة
ونهج واحد
وفصول كتبٍ معنونة بهدف واحد
دروس التحطيم
وتكسير المجاديف
تشمل الجسد والجوارح و تذكار الحذافير
هُم هكذا
لأنهم فقراء من نعم الحسٌ والثناء
عدمٌ في الثقة والأمجاد
هُم معقدّون لأنهم أرادوا تحدّي
الآتي والمعلوم ..
و سخيفون لأنهم تناسوا
الحب والصدق والميزان والمضمون
هُم باختصاري غباراً على رصيف قديم
لا يفقه سوى جَلد الذات
والتصفيق للعقل الوضيع
والفكر الرخيص
هُم للأسف لم يتعلّموا
حضارة التواضع الأصيل
ومنهمكين في نحت
الأصالة علـى جدران
من هُم في قائمة الحاضر
هامش مهمّش
وزيف منمّق
هُم مساكين
يشفقه عليهم حالهم
وانشغالهم دوماً
بات معروف
وعذرهم بات
علناً منبوذ
فاستخفافهم من ذنبهم
من انكسارهم
والتزامهم
بتجديد قواعد الضمير
وتحفيز نشاط
الشيطان العليل ..
اترك تعليقاً