
الغريب في زماننا
أن تجِد جميع الناس
تكتب الجُرح
و الحب
تكتُب الأمل
والعِتاب
وتكتُب تفاصيلها الصغيرة جداً
عبر الحُروف الأبجديّة
في شتّى وسائل التطوّر والتكنولوجيا
وتُصدَم بثلاث أرباعهم
لا يهوى قراءة أكثر من سطرين تعبير
وشطرين قصيدَة
في رواية لكاتب أو أبياتاً لشاعر
في تدوينة الكترونية ..
فيصيبك الشّك بأنها عدوى
من البلادة و الاستخفاف
بالكُتّاب والناثرين
والشُعراء الّذين يُسطّرون
الزمن والمشاعر بقيمة
أرستقراطيّة أكثر منهم ..
اترك تعليقاً