
عادةً يا صاحبي
لا نستطيع إمحاء خواطرنا
من بين أضلعنا ،،
عادةً يا رفيقي
لا نستطيع مهما كانت
رفاتاً أوجاعها ، وأربطتها ..
مهما كانت منهمكة ، منهارة
مهما كانت ناجية بالعجب
من بين أسقف النجاة..
عادةً يا حبيبي
لا نستطيع إبدالها
لا بنجوم البريق
ولا حتّى بريح مارق
عتيد أو رقيق..
عادةً وَأعترف ما استطعت
ما استطعت
عادةً وآآه حبيبي
وما أنت استطعت ..
لهذا نحن مُدمجَين
لهذا نحن مُنمقَّين
لأننا عادةً على حدّ سواء
وحتى حدود الّلآ حدود
لعبير الزهر
وشهيق الفضاء
نحن مُتشابهين
كعادة التوائم
في آرحام النساء..

اترك تعليقاً