
كدت أن أُسقط مجاديف الجميل
من قارب المضيّ في نفسي ..
وأغرقُ الآلام مع السئم
وغضب جوارحي
من الأمس إلى اليوم..
وأُُرمي بدفاتر الذكرى
عُوداً من السجائر
وسموماً من النفط ..
وأخسر ما أحبّه في ذاتي
في عمقي ..
حتى صرخت أشياءاً
تكاد تُدمنني من بداية
الصغر والإقتحام بالنضج ..
فوجدت من وعود الذات
للعقل والجسد ..
قلم الليلك في حسّي
وتوليب الآتي في فكري
ويقين الإيمان في نَفَسي
وطموح الأبعاد في جهدي
ومتانة الحبل في صبري
وصراحة الواثق في طبعي..
وسمعت صرخاتك المُدوية
من صميم فؤادك
حتى مسقط الهمس ..
وعُدت حينها
كمزاجية الحرف
في انحدارات الشوق
وكصفير الريح
مرّة في العَتَب
وتارّة في الغزل ..
ففي لحظتها
لجأت إليك قبل إلّي
و دُمت أكررها
ألجأ إليك قبل إلّي
وقيودي تلك التي
بين نبض يديك
لن أحررها ، لن أحررها ..
اترك تعليقاً