Get Adobe Flash player

حجم الخط » تكبير | تصغير


 

هذا الذي هنآ حي ضاقت به عناوين الطفولة وأصابت أطراف شوراعه شيخوخة معقدة التفسير,رحل من كآن يتجوّل الشوارع متبسماَ ويتصدق إليهم بغضب طيبتة,ويتعطر المارين جنبة بثوب ياسمين شآخ كمثله,يضيع بين مفارق بيتة ليلقاه مئة ألف منقذ ممتن لوجود ملاك حقيقي يتباركون بمقربه وتركع له كل قلوب البشر,كآن من يهدينا دعوة محبة ,صادقة المقصد ويحتضننا بهزآلة كينونته الطيبة ,كـ القطن الأبيض لك قلب يأتي إلينا يطمئن علينا ويزور التفاصيل بروح طيفه ليأتيه الجميع طامعآ برضآه وبشوق يقبّلوا يدين تشبه النرجس والعشب والدم الوردي المموج ,فـ انظر لصبرا كبير يرقد بأعيننا وهبتنا إيآه منك وغصّة تقطع النحيب بصمت عميق نحادثك بجوف أنفاسنا ,, رحل رجل الأحجوجة وشيخ طريف القصص وصديقا كريما,غاليآ لأحفاده ..اشتقت لضحكاتك أيهآ المسن الوسيم وأدعوك بأوسع رحمة تسقيك الكوثر وتسكنك النعيم ..


حفيدتك

Aydah Al Turkumani

Personal Blog / Writer

عدد الزوار
free counters
اشترك معنا

ضع ايميلك هنا

القائمه البريديه FeedBurner




 





 جميع الحقوق محفوظه للكاتبة عايده التركماني