شَكَوتُك للأمل ولم أزل
أنحت على غصنك فوضى الأزل
أرتكب الأفراح والأحزان
وأنفاس الضجيج والخجـــل
أستريح على كتفيك كالرضيع
كالحسناء التائهة
في مسافات الحزن
ومشقّة البحار والرُّحَل ..
لا تنوح ولا تبوح
تشكو السماء وغيب الأعوام
تناجي الأماني
عبر رسائل الطيف
ومَلَك الفرج والمحن
تنتظر الوعود
في مطارات البحور
بين تفاوتات الوصولِ ..
إمرأتك مقدامة إليك
غائصة في أشواق عينيك
تُهذي بأفعال الجنون
تستنبط كلمات الشجون
من عبقك والفنون
وتدندن غنوات المساء
من ارتجالات
عشقك والهموم
وشِعرها الغزلّي ، المكنون لك
نقّح بشجنك والهجوم
وعلى حالها اليومي
عاشقة السندباد المتفاني
لا يريحها ركود الموانئ
ولا حفيف الشجر
الموزون كزهور المدن
و انسجام القوافي ..
ولا يعيدها في ليلها
لصواب الفؤاد
سوى ألحان عزفها
على أوتار حسكّ وحسّها
ذلك المشحون
بمعانـي التضحية
وتنهدّات الجمال
وموجات الغزل
في الهيام ..

اترك تعليقاً