هناك عند مفترق الحب
تلاقينآ ..
هناك في لحظة فقدان الثقة
تنآسينا ..
كآنت يدآي تآئهة منّي
ويدآك غآرقة بفكري
وأشلآء الصمود فينآ
متلآشية في بحآر الهاوية ..
في صحوة النهار
أم غفلة المساء
لم ندرك شيئا !
سوى الذي كآن يربطنآ ..
رسآلة هيَ ياسيّدي
رسالة بوح من رب السمآء
كالقصائد الأشبة بالحآلة العميآء
لم يكن في الرسالة
لآ سؤالاَ ولآ جواب !
كآنت فارغة من كل شيء
ومآ فيها سوى عنوآن
لآتشبة ورقا أبيضا
ولآ هي بورق أشجار
أتذكرهآ يآملهمي !!
رسآلة على جنحان حمام
حمام السلآم والأمان
فسوء حظّنا السابق
أجلّه الرحمن للخير اللآحق
لقلبين كمثلنا
فقراء بالذي حولنا
وأغنياء بغناء الحبّ
في جوفنآ ..

الأصعب من الحب هو الإنتظار يآللــّه
فالقلب يزيد به العشق والجنون
كلّ ثانية وفي لحظة الصمت والسكون
فما يحرق أعصاب ذآتي هو الوقت
وبطء الوقت
وعمر الوقت … ياللــّه
والتي فيني روحٌ تعشق السرعة
أنفاس مغرومةٌ بـِ انتهاز الوقت
والحب يآ زمآني
لم يعد يطيق الإحتمال
ولا يطيق الإنتظار
فكلّ ليلة من حيآتي
بآتت تطول .. تطول
حدّ الإختناق تطوووووووول
والعمر يآ الهي
يهزمني ويقصــــر
ضاقت على كل الشعراء حياتنا
وذرفت من كلّ عين دمعها
حزنت الحيآة على حسّنا
وضيّقت على صدرنآ الأنفس
صار الشعراء يآ أمتي
أحزن الناس يآلغتي
شاءت السمآء بقدرها
لكن الحيآة بأسرها
كبّلت أيدي الكاتبِ
وحرقت قلب الشاعر
وزادت الطين على رأس
كل عظيم في الأدب
فالحزن يآ فخر اللغة العربية
بكى على حال الكتّبِ
بكى مشفقا على أيادينا
بكى بالهول على بلاغة قوافينا
وكلنّا بكى على فقر الثقافة
عند غير المثقّفين
صدقيني يآ لغتنا
بأنك أجمل الأحلام
في مدينة دنيتنا
وأكبر المواهب
في بلآد المعجبين
لكنّك أسفة على
إفراط عواطفنا
فالشاعر منّا
أشبه بعجوز
في قطرميز بأنواع الياسمينَ
كلّ له حسّه
كلّ له ضعفة
وكلّ المشاعر في
هيكل واحدٍ
تلك العجوز
عظيمة في وجدانها
صادقة في أنفاسها
تريد الحق حتّى الموت
تريد حياة
مصوّرة من الأبجدية
من مطر الإنسانية
الفطرية
دامعة حدّ السذاجة
جاهلة في فنون
التأقلم
و جاهلة
في بحآر الصرآمة
نحن أيتهآ الأورآق
الممتلئة بكلمات الأنامل
بحروف النبض
وسطور المشاعر
نحن
مخلوقآت بعيدة عن الحظ
وأسماءا عظيمة في فن الحرف
لكننآ
أكثر المصابين
بأمرآض حزينة
تضرب أسهمها في رقّة القلب
نكتب بلغتنا
حباً
وفضفضةً
وجنوناً
والسبّة أننا
في الخيال مجانين
وفي وصف الحب قائدين
وفي مدرسة الحظ أيتاما,مساكين
لكننآ
بعد الممات
نصبح عناوين الحيآة
فتذكري يآ لغة الأولين
كل هذآ أصابنآ
لكثرة مطالبة الحرية
في روحنا , وأمانينا ..
تطفو ذكراك على مساءات جنوني
وتخضع الأحلآم لفنوني
ففي حلمي أرآك ساهرآ
وفي خيآلي أرآك ساحرا
وفي أيامي أراك سآرحآ
لآ ينقذني البرق من الهذيآن
ولآ يخيفني الرعد لأهرب من الغليآن
فكلّمآ قصدت إسكآت شوقي
فضحتني دمعآت شجوني
وكلّمآ تعمدّت الصمود
أجدني أنحدر نحو طيفك
وهوس الهوى
دون رقوب
دون إذن
دون أي شيء
فقط مع حسّيَ الموعود
ولآ أخفيك ,
مع حالآت حبّك
أكون ضعيفة
أكون شاعرة
أكون إمرآة من المشآعر
من النار
مخيفة
عندمآ أتجسّد بقربك
أخآف عليك من بكآء أشواقي
أخآف عليك من لوعة إحساسي
أخآف عليك من دفء أنفاسي
أخاف عليك من رقصآت أفعالي
أخاف أن يختلط
الحب والإلهام وشوق الجنون معا
وتصبح كارثة
سنين إنتظاراتي
وكارثة
بليار لحظة من صبرك
لن أعدك بالإحتمآل
ولن أخذلك بالهجران
فكيف لعاشقين كمثلنا يطيب الإنتظار !
! كيف يظّل قلبي عاقلآ مع هول الإحتمال
وكي أهجرك
يجب على ذآتي
تطبيق قآنون الشنق بالإعدآم
وتنشر في جرائد الدنيا
نهآية العالم في إعلآن ..
أيقظتني في أول يومين على ذاك المنام الوضيع
و خطفتني بين ذراعيك كي تهدئ فيني الألآم
ووعدتني وأخبرتني
بأنني حلم لن ينطفي
وبأنك شمعة لن تختفي
جعلتي أربط بين ذرآعينآ خيوط الآمآن
وبدأت تزفني كل ليلة من تحت قضبان الأوجاع
كي لآ أرى فيك ناكر الجميل
كي لآ أبكي على فقدآن العهد الثمين
وبدأت ذآكرتك تفقدك ذكرى ليالينآ
تنسيك من أنت تكون بين أحضاني
كنت أتوه بتفسيرك يآ سيدي
على صدري الدافئ تغفو كالطفل اليتيم
و بين الآيآم أرآك تختلف كـ الشيء الرهين
تنآسيت الوفآء الذي كآن
يجمعنآ معآ كـ طيرآ واحدا بجنحان
بلغت حدّ التغيير
حتى أصابتني أمرآض النساء
مرض العاطفة المفرطة
مرض الوسوسة المغرضة
مرض الظنّ ومرض الحنين
ومرض الألم حدّ الأنين
أصبحت تدآويني بـ إنحدرآتك
وتجعلني أليمة أكثر
أفقدتك الحيآة من أنا
من هي التي احببت
شتغيّرت انت وبسبّة تغيّرك
غّيّرتني عليــك
جعلتني تائهة بين الصوآب والغلط فيك
محيت عهودنا من قلبك
واستنكرت ردّ الجميل
جميل حنآني ومساندتي
جميل إحترآمي أنا وعائلتي
تجرّدت من الرجل الذي عرفته
تجرّدت من العاشق الذي أحببته
لم اعد بعينك سوى هياكل جسدية
تغويك دون رأفة بأوضاعي الأمومية
فقدت نظرة الحنآن فيني
تنآسيت لغة الإنسآن العاطفي فيني
نسيت بأنني أمك لحظآت الحنآن
وحبيبتك سآعات الأمان
وصديقتك حين اقتلاع الهموم
أفقدتك الذآكرة أنني أمٌ لآطفالك
أطفالك .. ذآك الحلم الذي كآن منتظر
لم تدرك بأنني مع كل الصعآب
ومسؤولية الحيآة والعيش
وبين كل الشخصيات التي كانت تجسّد لك
أماً و أختاً وحبيبةً وصديقةً وعاشقةً وزوجة
لم تدرك بأنني أنثى لدّي طاقات تحمل
وبأننا الحب العظيم الذي كآن
أحدوثة الناس و أسطورة عشق زوجية
للأسف بين يديك إنطوى ..
مع كل ذلك يآسيدي
كنت أفرط في حبي لك
وأنت تتناسى عوآقب تجاهلك
لدى طبيعة المرأة
لكن الغريب
أنني لم أوّد نسيانك
لم أوّد على كرهك
وأنت لم تعد أنت
بعد كل مآ مرّ بنآ
أصبحت ناكر لكل شيء
جعلت من كلآمك السليط
وحش يتردد في مسمعي
يدمي قلبي على نكرآنك
على جفائك الدائم
ومع كل ما انت عليه
كنت تطالب بأن لآ تغيرني إحتقانات
ألآمي إتجاهك
كنت تتمنى لو انني أمرآة من حديد فعلاً
لآ تتحرك فيني المشاعر المحزنة
ولآ تؤثر فيني الصدمآت المبرحة
ولآ أبآلي بجنون عصبيتك
ولآ أستسلم للألم !
رغم ذلك
مازلت ليومك هذا
ظالم لنفسك ولغيرك
حرمت مشاعرنا من ممارستها الطبيعيه
حرمت نفسك نومك الهادئ على صدري
على كتل حناني
حرمتني دفئك و نيران محبتك
حرمتنا تدريجيا من أجمل الأشياء
التي كنّآ نحسد عليها ..
أبكيت فؤادي يآ رجل حبي وأب أولادي
فنسياك للخير والنآس الطيبون
ذو أصلٍ وكرآمة
منهم قلبي وأطفالك وأهلي
نسيآك لكل قطعة سُكّر في حبنآ
أصبح يشوّهك على العلن
من الداخل والخآرج
حتى أصبحت بفعلك
حصآة مؤذية تهوي في بيتنا
وتنهي
إرتبآط حبّنآ بطعن الكرآمة ..
وش أقول وش أعيد
دامك انتَ بعيد
دامك تدري بشوقي
وبحالي لمن أشوفك
دقات قلبي اشكثر تزيد ..
وأشعار ليلي بقربك
حالها يصبح عجيب
تغنّي لي , وأغنّي لك
والحب بينك وبيني
هالكبرررر يقوى ويزيد ..
وش تريد أكتبك بحرٍ يريد
يريد الحنان ويعطيك الوريد
يوفي بوعده ولآ ينسيه الزمان
من هو أكون أنا وفحياته وش أزيد
لآ تغيب بعدك وش لي فحياتي
وليش أعيش !!
سمعت الأمان وقررت نبني السلآم
ولآ سمحت لمخلوق في هالحياة
ينقص إحساسك عشاني
أو يخطط عنا .. وش نحلم وش نريد ..
بقت أحلامك لجل عيني تسير
تفرش لي كل الوجود
وتفتح لجل تساهيلي كل الخيوط
تنسج بدروبي ألوان المنآل
وتفتقد لعيوني سماك
لآ من غبت , ولآ من زعلت
ولآ من خفت من دنيا المحال
لآ تصدني ويصير كلّي من المحال إنه ينآل
أنه من بعد دفآك يقدر ينام
وش كثر يحتاج قلبك في هوآي
تخيّل إنت وش كثر أنا من بعد قلبك
بيتناثر هوآي ومنآي ..
سلآمة عقلك وظنّك
تسأل قلبك وخلّك
تبي تعرف وش يقلك
هذآ هو قربك وبعدك
ووحدك انت الي تدري
حالي بدونك هو يدلّك
هو إلّي يعرف
إن ظني بك
مايثنّي ..
لآ تقلق ياسيدي
عندما أخاطب الرجال بالعنف
وأشمل جميعهم في وصفٍ واحدٍ
لآ تقلق بسببي
بسبّة أنني لآ أستلطف الرجال
فغالبيتهم يتصرفون بحماقة
تجعلك نافرٌ من كلهم
لآ تقلقك قناعاتي
فأنت الوحيد الإستثنائي
الذي تعرّيت أمامه
بكل صراحتي ..
وكنت معه بكلّ وضوحي
وأخبرته عن علّتي الكبرى
وعلّتي الصغرى
لآ تقلق بشأن عصبيتي
فمازآل هنآك من ينصف
استقراري وهدوئي
مازآل هنآك رجلا بحق
هوَ أنـــت
لآ تقلق لأنك تعلمني
فجميع صفحاتي شفافة
وحروفها تقرأ بلطافة
وكلماتها يتفهّمها الحنان
الأسلوب فقط هوَ من يمنحني الأمان
ولآ تقلق بشأن ذلك
فأنت تملك كل الصفات
التي تجعلنا
اسما وجسدا واحدا
لآ تقلق عليَ
ولآ تقلق بسبّتي
ولآ تقلق منّي
إلآ إن غبت أنت
حينها
ستقلق عليّ الحياة كلها
فلن أعاتبك
أو أعارضك
لآن روحي لآ تستقر مع غيرك
لآ أتمنى أن يكون قدري
إلا مع روحك أنت ..






