
كـالأطفال يبدأن الحَديث عندما يقترِبان
فكُلّ منهُما يكتفي بولع الحُبّ بين لقطات الصُّور في عينيه
سقيم هذا الزّمان
فَكيف للعُشّاق الإفصاح عن مَواطن الهُدوء والتبعثُر بقالِب أرواحهم
ونحن ما زلنا نجهل معاني الوقت في كواكب العِشق الصامِته
لا نعلم أيّان الإحتواء
لا نُدرك صُلب الّلغات
لا نتعلّم شعر الشُّجون
كُلّ الذي يجب ، لم ينتُج فينا
لأن الزّمن أصبح يخلِينا من التعمُّق ومن التعلُّق
ومن ثُمّ يستنفِر ليختِبر كُلّ ما فينا..
الغرام وكتب الهيام تحصُر عُنوانها لقلب يخصُّ بالودّ رجل وامرأة معاً
لكنّنا من النبض نستخرج حُبّاً بحجم بُحور
فالأم ، يعتذِر الحُبّ من قدْر عظيم يُخصّ بها
والأب يحترمه جزء القلب إن لم يكمُن له بالحب رمزاً
ومليار من الأحباب يحتضنوا الدّم في قلوبٍ تُشجينا
ريثُما تأتي الذاكره
لتعُود بنا إلى روايات مترّخة بالعِشق تُنهي تشتُّتات توالينا
فَيقتلِع الرجّل من صُلب امرأة
وامرأة من صُلب رجُل
ليجمع بين صُلبين ويُحيك القلبين كـَواحد
مُبرّراَ أنه حُبّاً استثنائياً
يُقدّس في ثروات أوردة تتغلّغل بـأحشاء المشاعر بنا
لا يستوعبُها سوى الغنّي بوعي الحنان وجبروت روحٍ تفخر الإنتماء إليه
وإن فُسّر شأن الحب كـَبُطين قلب يلدُ الإحساس ليصبُّ بدُروب شرايين تروينا
تتفجّر الكُنوز من عُقول عمياء تؤذيِنا ..