صيحات بحّتك ،.

لحنها فجرّني يا عاشقي  أبكتني عيون العاشقين  بين كلمات تناهيدها..  مزقتني التِفافات حسّها  أغمضتها تلك عيناي  التي تحبها !  تلك التي دونك  لا شيء يلوّنها ..  أغمضتها عمداّ  وجرّحتني أشواك  رمشها ..  تلك التي لم تعد  ناعمة من جفاف شوقها !  جعلتها تمضي باحثة  عن خيوط وصلها ..  فبعد انهدارات  الصمت على دمعها ..  بجنونية […]

صيحات بحّتك ،. قراءة المزيد »

الماس وخيوط الحرير

عندما أوقظك على قُبلٍ في منام  وأنسجك من خرزٍ ملوّنٍ     على هيئة عصفور فريد  وأسترق النظر لتميّزك الغريب.. من ثم أستسلم لصوتك يرسمني في قفص  مع تغريده المزيج .. ويأسرني بين سياج الماس وخيوط الحرير ونتبادل الأدوار  مرّة أُغنيك عن الرسم  ومرّة تُغنيني عن الأسر .. هكذا دامت أحوالنا لتقترب مسافاتنا  نعيش كلانا

الماس وخيوط الحرير قراءة المزيد »

مجاديف الجميل .،

كدت أن أُسقط مجاديف الجميل  من قارب المضيّ في نفسي .. وأغرقُ الآلام مع السئم  وغضب جوارحي  من الأمس إلى اليوم..  وأُُرمي بدفاتر الذكرى عُوداً من السجائر وسموماً من النفط ..  وأخسر ما أحبّه في ذاتي  في عمقي .. حتى صرخت أشياءاً تكاد تُدمنني من بداية  الصغر والإقتحام بالنضج .. فوجدت من وعود الذات  للعقل

مجاديف الجميل .، قراءة المزيد »

كعادة التوائم ..

    عادةً يا صاحبي  لا نستطيع إمحاء خواطرنا  من بين أضلعنا ،، عادةً يا رفيقي لا نستطيع مهما كانت  رفاتاً أوجاعها ، وأربطتها .. مهما كانت منهمكة ، منهارة   مهما كانت ناجية بالعجب   من بين أسقف النجاة.. عادةً يا حبيبي  لا نستطيع إبدالها لا بنجوم البريق  ولا حتّى بريح مارق  عتيد أو رقيق.. عادةً

كعادة التوائم .. قراءة المزيد »

النغمات الحائمه ،.

  راقصني فرحاً وبكاءاً واجمع بك كلّ أجزائي  من انوثتي حتى طفولتي  من فتنتي حتى شقاوتي ولا تستثني منّي شيئاً  حتى أنفاس الحروف  في ورقي  في شغفي .. واجعلني أبلغُ عيناك  بروايات الوجع  في تسلسلات شوقي  وببدايات النضج  في ممتلكات مستقبلي.. وحين تثيرنا الألحان  وتلامسنا الأنسام نتراقص بسعادة  تملأ دموعنا بالاطمئنان  ونبتلع جرعات  الإنتظار والإدمان

النغمات الحائمه ،. قراءة المزيد »

Scroll to Top