نبيذي المشروع .،

أميرة دمت أكتبك  ملكاً دمت تنصفني .. بساعات الحياة  وجدتك بي :  فارساً ، متمرداً  عاطفاً ، متملكاً واضحا ، متألقاً ساكراً بالحب   زاهداً بالأقدار واقعياً بالقرار  خرافياً بالأحلام ..  عادلاً ، مجاهداً  أسيراً لأحرفي  ماضياً في رحيق   شجني ..  خاضعاً لمؤامرات  حنيّتي .. مستسلماً لتقلباتي  وإدمان أمسياتي ..  شجيّا ، ملهماً  لأبعاد وصفي  […]

نبيذي المشروع .، قراءة المزيد »

موعد الرحيق ..

سألته عن ماضنآ العصيب   كيف أنه علّمنا وثقّـفنا وهزّ بنا ..تحدي الرهيب والغريب كيف أنه لم يدهورنا بل نَكتَ فينا ..صُحف الواقع العجيب فأجابني متبسماً ..كرجلٍ صامدٍ  ، حكيم كنتِ لي سابقاً في مراحل السنين وبين نهايات وبدايات الرحيل ، والريح العتيد .. وكنتُ لك صاحباً صدوقاً في أسرار عمرك .. الطبيعيّ ، الرزين

موعد الرحيق .. قراءة المزيد »

حسّــادي .،

معذورين هم حسّـادي  يـــآ لمعة أحلامي ..  لم يعتادوا علـى مخالطة الناجحين  فكيف لهم أن لا يحقدون ويغارون  من تواضع شخصيتي  وإبداعي في اهتماماتي .. هذا ومازال  طريق العظماء أمامي.. فـَ يا ترى  كيف سيتعاملون مع  الوصول لأمنياتي ..  هم يتغاضون اليوم عن طموحاتي ولا يعترفون أغلبهم  باجتياز آولى صعوباتي ..  لكنهم غداً سيتمنون  حرفاً من

حسّــادي .، قراءة المزيد »

غُرمت بــِ ملك .،

بكثافة الحزن الذي يسكنك أيها الملهم لكل براكين الهوى  المشعلة بين أطراف الحروف الشجيّة ، الهامسة .. أحببت بك الشاعريّة الساكنة ، الدافئة الغاضبة وسط الدفء المفرط في نبضك.. أحببت الفنون الهادفة بك بين كلّ الأحداث العصيبة التي مرّت وتكررت فينا ومعنا.. أحببت أشياءاً لم أحسبها وأبعد من تخيلات كنت أظنّها، وأحلمُها .. أحببت الأوجاع

غُرمت بــِ ملك .، قراءة المزيد »

Scroll to Top