Get Adobe Flash player

 

 

224186_198244266979626_1633949271_n

عادةً يا صاحبي 

لا نستطيع إمحاء خواطرنا 

من بين أضلعنا ،،

عادةً يا رفيقي

لا نستطيع مهما كانت 

رفاتاً أوجاعها ، وأربطتها ..

مهما كانت منهمكة ، منهارة 

 مهما كانت ناجية بالعجب 

 من بين أسقف النجاة..

عادةً يا حبيبي 

لا نستطيع إبدالها

لا بنجوم البريق 

ولا حتّى بريح مارق 

عتيد أو رقيق..

عادةً وَأعترف ما استطعت

ما استطعت  

عادةً وآآه حبيبي

وما أنت استطعت  ..

لهذا نحن مُدمجَين 

لهذا نحن مُنمقَّين 

لأننا عادةً على حدّ سواء

وحتى حدود الّلآ حدود

لعبير الزهر

وشهيق الفضاء

نحن مُتشابهين 

كعادة التوائم 

في آرحام النساء..

 
twitterglobe

 

almstba.com_1358322747_496

راقصني فرحاً وبكاءاً

واجمع بك كلّ أجزائي 

من انوثتي حتى طفولتي 

من فتنتي حتى شقاوتي

ولا تستثني منّي شيئاً 

حتى أنفاس الحروف 

في ورقي 

في شغفي ..

almstba.com_1358322743_352


واجعلني أبلغُ عيناك 

بروايات الوجع 

في تسلسلات شوقي 

وببدايات النضج 

في ممتلكات مستقبلي..

وحين تثيرنا الألحان 

وتلامسنا الأنسام

نتراقص بسعادة 

تملأ دموعنا بالاطمئنان 

ونبتلع جرعات 

الإنتظار والإدمان ..

وننسجم معاً ، كلانا معاً

مع البعثرة الكامنة

في اختلاط عطورنا

مع المسكّنات الذائبة

في تصبّر احتراقنا

مع النغمات الحائمة 

بين ضحكات ،

وقناعات الرِضا ..

وحين يَفرش لنا 

ضيائه القمر

نتمايل على ظلاله 

الهاذية ، العمياء..

ونكتب وننسج 

علـى أجسادنا 

وعلى جفوننا 

استقلاليتنا ،

  وانتفاض مشاعر 

الحنان والخطر ..

ننسى ونضيع 

بمتاهات المدى  

الى أن  

 نصل لأجمل هُدى 

و نُجمع معاً 

بأحضان 

الزهر والندى 

بلا حدود ولا ساعات ..

twitter

 386922_364741300262674_1715222757_n

جرب أن ترافق

المسكين والمجنون

والعاقل والمُعدم

والظالم والمُقهر  

فبعدها حقاً 

ستتعلم  ..

 أن تجيب على ظُلم المحكمة !

twitterglobe

 


542725_468862843165747_1477093755_n

أميرة دمت أكتبك 

ملكاً دمت تنصفني ..

بساعات الحياة 

وجدتك بي :

 فارساً ، متمرداً 

عاطفاً ، متملكاً

واضحا ، متألقاً

ساكراً بالحب  

زاهداً بالأقدار

واقعياً بالقرار 

خرافياً بالأحلام .. 

عادلاً ، مجاهداً 

أسيراً لأحرفي 

ماضياً في رحيق 

 شجني .. 

خاضعاً لمؤامرات 

حنيّتي ..

مستسلماً لتقلباتي 

وإدمان أمسياتي .. 

شجيّا ، ملهماً 

لأبعاد وصفي 

وهمسي ..

قارئاً لعيناي 

ولرقصات التقاسيم

في جسدي 

وكهوف حسّي .. 

فاتناً ، ملزماً 

هاذياً ، متفرداً

رجولياً ، موقناً

طفولياً ، مشاغباً

تهواك نفسي 

بكلّ أوقاتك

المخمليّة  

و مذاقاتك المريرة ،

العسليّة ..

لذلك آيا 

عشبي الطبّي 

آيا

نبيذي المشروع .. 

آيا

صراخي المسموع

و دندنة صبري 

المشغول .. 

أيقظني لا بل اسرقني 

آلمني لا بل دلّلني 

وذب معي بكلّ

امتزاجات 

الضجيج والهدوء

والغيم والصحوات 

وموسيقى الشوق واللوع 

بأروع لغات

الحسن في الأوركيد 

والانتظارات في

شقائق النعمان ..

twitterglobe

Aydah Al Turkumani

Personal Blog / Writer

عدد الزوار

free counters

اشترك معنا

ضع ايميلك هنا

القائمه البريديه FeedBurner




 





 جميع الحقوق محفوظه للكاتبة عايده التركماني