Get Adobe Flash player

423693 366206300066863 227864893901005 1177302 291664922 N

سألت عنه النرجس والأقحوان

ودليل السيّاح والبحار والشطئان

ووسع السماوات ومدائن البلدان

وكل من تلك الأماكن واللذّات والانسام

أخبرتني بأنه يجسّد لي أنفاسه

في أعماق الأوردة والشريان  

وذاكرات الأكوان

وفي جوارح الكتمان

وأشواق الحرمان ..

وبأنه لي فجر

يطلع على أوراقي المرجان

وبأنه لي حياة

ترصدني وتنتظرني

في ليلات الغربة والعميان  

حتى يحين موعد آلحضور

وتشتعل لأجلنا

أنوار الأزمنة

وشموع الاطمئنان

بعد غيبات الأعياد

واجتياز المحن

وتواريخ الحسبان..

 

 

 

6b1f22aaea

هم جبناء يتغامزون على نفس القرار

لجنة العرب تهوى الأغبياء

وفي برامجنا

تخشى المواهب

العظيمة بالوطنية..

وللأسف تدفن معها

الشرف والحياء 

والإنتماء للإنسانيه.. 

وبكل عين خائفة 

ووقاحة سافكه

يستخفّون بالحق 

ويظهرون الأناقة الخارجية

ويعدمون الأمانة الداخيلة..

فلا نظافة ثيابهم أعمتنا

ولا سخافة عقولهم أعجبتنا

ولا حتى جحود مشاعرهم 

أنستنا وطنية أبجديتنا 

بل من البشرية كلها 

أسمائكم قد مسحنا

وبالاشمئزاز منكم

على عربيّتكم قد بصقنا ..

 

305173 10150411298249437 589684436 8021057 398324646 N

طفلاي عندما حلمت بكما

 كنتما أجمل منّي ومنه

فَـ خذا من جمالنا 

وتغذّيا من دمائنا

لكن إيّاكما أن تقربا غرامنا 

وتُنقِصا من لهفات 

أصواتنا و أحضاننا 

ودلالي الذي خصّصه لأجلي

من بين أعظم أضلع هيامنا ..

إيّاكما وحذاري أن تسرقا

من كياني وكوني ومكاني

حبيبي وعطر الهامي 

فـ تضيع منّي أبوّته 

واقترابات حنانه

ونتشرّد جميعاً دون 

أمنه وأمان همسه وكلّه ..

فادماني لا يخوّلني 

أن أغدو للمراحل التاليه

كالتي حلمت بها معه

دون اكتمالي بنَفَسِه

وسَكني بعُشّ صدره 

ووجودي بين أهازيج

العشق في سنين 

مجده وشيبه .. 

 


N4hr 13266568742

أعلم جيداً بأنني محبوبة الجماهير

لطبيعة روحي وذاتي 

وجماهيريتي أيآ كارهي 

لا تقلّ ولا تحزنني 

عندما ينقصها حاسد

أو حاقد أو شيطان 

فتلك الحشود التي 

تبتسم لمجرّد سماع إسمي

وتعشق حضوري 

ولا تنساني عند الغياب

تكفيني وتَسعَد بها أعماقي 

وتبادلها بالشعور إحتراماتي وأشواقي  ..

 

Aydah Al Turkumani

Personal Blog / Writer

عدد الزوار

free counters

اشترك معنا

ضع ايميلك هنا

القائمه البريديه FeedBurner




 





 جميع الحقوق محفوظه للكاتبة عايده التركماني