Get Adobe Flash player

يمرّ على بالي 
من كان ساكناً في دياري 
ديار قلبي 
ديار أفكاري 
إلى أن اختلس 
منّي مشاعر الثناء 
وأثبت بأنه فناً للهجاء 
وطبع في تاريخ النقاء 
بقعاً من الغدر والسواد 
فبات كـ شيئاً ازدرائي 
ان مرّ في صمت الليالي 
على بابي أو دياري 
تخلو أحاسيسي لأجله 
من الثقة والمعاني..

لا تجعلني أتمتم بك
في نسيمات الصباح وأمنيات المساء..
كمختليّن الغرام
احتبس بأنفاس
همساتك وأوردتك
وأبجدية الغزل وهذيان الكلمات..

   ومن ثم في نداء اللهفة
وحنين اليقظة
والمنامات ..

  وفي مُنية
اختلس إلى بقاع
تفاصيلك ..

وتُدميني لقربك
كل الشخصيات..  

  لا تجعلني ألملم بقايا
الدموع 
التي ذُرفت

حسداً للأرض
التي تتابعك

ومافيها من متسوّلين
وكائنات..

ووحيدةً تُبقيني
في يُتم التخيلّات..

لا تجعلني كتلك الرويات
أهيم وأهيم حدّ المسكرات

وأحتضن الوسادات
وأشتم الأطياب
في طيات أعذب الأمسيات ..
فها أنا يا وسيمي
أحترق بجميع ماتمنيته..
وبأعمق مما تخيلته ..
ها أنا أدمنت
جميع جرعات التنهدات ..
واختبئت في ظلّ أحلامنا
آملة باقتراب
مواعيد استيقاظ زهورنا
وتنفيذ جنون المعجزات ..

 


 



شَكَوتُك للأمل ولم أزل 

أنحت على غصنك فوضى الأزل 

أرتكب الأفراح والأحزان 

وأنفاس الضجيج والخجـــل 

أستريح على كتفيك كالرضيع 

كالحسناء التائهة

في مسافات الحزن

ومشقّة البحار والرُّحَل ..

لا تنوح ولا تبوح

تشكو السماء وغيب الأعوام

تناجي الأماني 

عبر رسائل الطيف

ومَلَك الفرج والمحن

تنتظر الوعود

في مطارات البحور

 بين تفاوتات الوصولِ ..

إمرأتك مقدامة إليك 

غائصة في أشواق عينيك

تُهذي بأفعال الجنون

تستنبط كلمات الشجون

من عبقك والفنون

وتدندن غنوات المساء

من ارتجالات

عشقك والهموم

وشِعرها الغزلّي ، المكنون لك

نقّح بشجنك والهجوم

وعلى حالها اليومي

عاشقة السندباد المتفاني

لا يريحها ركود الموانئ

ولا حفيف الشجر 

الموزون كزهور المدن

و انسجام القوافي ..

ولا يعيدها في ليلها

لصواب الفؤاد 

سوى ألحان عزفها 

على أوتار حسكّ وحسّها

ذلك المشحون

بمعانـي التضحية

وتنهدّات الجمال

وموجات الغزل 

في الهيام ..


الأهل الذين لا يدافعون عن أبنائهم

بلا مبالاة أو استخفافاً بالأمور

عندما يحق الحق 
وقبل أن تكبر الصغائر 
والاهل الذين يدافعون عن أبنائهم 
بظلم وعدوانية وانانية 
وهم على غير حق 
وهم من يبادرون بالأذيّة
ويسبقون المجني عليه ويشكتوا 
كلاً منهم لا يستحق الإنجاب .. 
فمن لم يدافعوا عن أبنائهم
وظلموهم قبل عدوّهم 
وأهدوا الكلاب لحم فؤادهم 
ومن دافعوا عن أبنائهم 
بظلم الأبرياء 
وقهر النفوس 
واحتقار الآخرين 
ًظلموا أنفسهم وأبنائهم معا
ًفغداً يبكون عليهم وعلى أنفسهم دما 
كما أبكوا المظلوم قهراً ووجعاً .. 
هكذا نحن العرب 
لا نعرف العدل 
ولا الوسطيه بأيّ شيء 
جلّادون في بيوتنا 
ظلاّم في جحودنا 
مستخفين حتى بعقولنا ..
فـَ من استحقرت بأفلاذ كبدك لأجله يوماً 
سـَ ينتقم لأجله الرحمن كل يوماً ودهراً .. 

, خافوا الله في أبنائكم فكثيراً من هم محرمون الأبوه والأمومه ))

(( وكونوا للحق قدوة كي لا تُقهروا كما جنت أيديكم ومن ثم على حالكم تًقهرون وتندموا


 

رغم حقاراتهم أبتسم وأحادثهم

بهيبة ملكــة لا تبعثر ثقتها 

بلايين من الخدع والفجوات

قاعدتي الذكيه وأصالتي الذاتية: 

تجعلهم يتآكلون نُقصاناً 

ويحترقون إذلالاً وإبتذالاً

كٍـ القمامة يُفضحون بأيديهم 

فتفوح مع رخصهم

قذارة باطنهم 

ورائحة النتانة المحشيّه ..


 


Aydah Al Turkumani

Personal Blog / Writer

عدد الزوار

free counters

اشترك معنا

ضع ايميلك هنا

القائمه البريديه FeedBurner




 





 جميع الحقوق محفوظه للكاتبة عايده التركماني