
لَعَلَّكَ أَيُّهَا الحُبُّ الصَّاخِبُ عُمْقاً
تُغْمِضُ عَيْنَيْ قَلْبِكَ فَجْأَةً
وَتَفْتَحُهُما بَعْدَ رَفَّتِهِمَا الصَّغِيرَةِ
وَتَجِدُ نَفْسَكَ عَارِياً أَمَامَ أَعْيُنِ الجَمِيعِ
لا رَقَابَةَ تَخْنُقُ بَعْضَ أَحْيَانٍ
لا قُيُودَ تَأْسِرُ جُنُونَكَ عَمْداً
لا لِتَقْدِيمِ جَدَاوِلِ الأَعْذَارِ وَالتَّبْرِيرِ
لا لِكُلِّ شَيْءٍ يَسْتُرُ مَفَاتِنَكَ
وَيُغَطِّيكَ بِلِحَافِ الاسْتِحْيَاءِ
حِينَهَا لَنْ نُدْرِكَ مِسَاحَاتِ التَّعَرِّي الوَاضِحَةِ مِنْ أَجْزَائِنَا
حِينَمَا نَجْتَمِعُ لأَرَاكَ بِرُتْبَةِ “عَرِيسٍ”
بِدِفْءِ مَوْقِدِ النَّارِ لِبَيْتِنَا
بِأَنْفَاسٍ هَاذِيَةٍ تَرْبُطُنَا سَوِيّاً كَزَوْجَيْنِ
بِزَعَامَةِ وَالِدٍ لأَطْفَالِي
بِهَيْبَةِ الجَدِّ لأَحْفَادِكَ
بِالْهَنَاءِ الَّذِي تَمَنَّيْتُ لاسْتِقْرَارِنَا
لَحْظَتَهَا لَنْ أُخْفِيَ عَنْكَ كُلَّ يَقَظَاتِ جُنُونِي السِّرِّيَّةِ
.. وَلَنْ أَدَعَكَ تُفْلِتُ مِنِّي فِي مَنَامِ حُلْمِي اللَّاحِقِ