
لا تأتني كلباً
نهش بذاكرة قلبي
وجوارح رُوحي
وتطلُب منّي مُسامحتك
ونِسيان ذلاّتك
وحقارة تصرّفاتك
لأنّني حينها
سأحوّل زمانِك
ومكانِك
وهيكلِك
وقلبِك
إلى قطعاً تأكُلها كلاباً
تستحقك وأشرف مِنك
كما كُنت تتشبه بهم
لكن بأفعالِهم
وفراغ عقولهم
ومجاعَة جوعهم
دون وفائِهم ..
اترك تعليقاً