عندما تُعلن الحياة بأن كل من عليها أصبحوا يابسين
وما على أرضها صُخور تتكلم بالحُبّ مبلّدة الأحاسيس
أُناسها هاجروا الخيال عمداً وودّعوا الواقع رفضاً
النساء تتدحرج من فوق جبال هيجان غيرتها
والرجال تتباهى بجبروت ظلام ميثاقها
عندما يرحل عنّا القلب ويأتي إلينا الحنين
و تُخادع الأمآكن أصحابها وتوفي أشباح الّليل لشعوذاتها
حين تقذفك الأرض كارهة و تأخذك السماء سارقة
كانت تذكرّك الأيام بأن أيّان الزّمان قليلة جداً
أنّك تستطيع استراق الوقت من عقارِب العْمر
وتستعيِد الّلين في كيانك
وتتشبث بالحبّ ساقياً
وتعلُو بمجد الخيال دائماً
وتفرض على الواقع أمل بقائك
تهيم النساء بغيرة عشقها
وتتواضع لنور السلام كل الرجال
تحتضن الأصحاب أماكن تبعثرها
ويخون اّلليل أشباحه ليُضيء الصباح هادئ
تتبناك الأرض لنسل ودّها
وتحضنُك السماء بين نجومها ذكرى خالده
لتُذهل أحاسيسِك سارحة , تسير على أرصفة نهاية المشوار
و تبهرك نتائج تقلّبات الأحيان
فتجد كُلّ الأشياء بالحُبّ مُكتملة , عامِرة .
سـأقيم بين غطآء جفنيك حفل زفآف الليلك
وأقصّ على موآسم الفَراش والزنبق حكآيآت تنقلّك الدآئم
سـَأغْرِق أورآقيَ الحبريّة,ومآ بقصآئدهآ في بحورك الروحيّة
وأقسم برسآئل سؤآلآتي اللحوحة عنكْ
أن تزورك ملآمح شوقي كلّ أعوآم مكوثي
أن تزرعك الحيآة بذوراً خيرّة بجذور أحشآئي
أن ترزقك الأحلآم جنآن العمرآن في صدري
وأن تصورّك ذآكرة الإحتوآء فيني شريك دربٍ متكأ على أكتآفي
فـتُبحر بنآ حدود السكون والوجود و نقترب لنرتبك فنعود لنرتحل
إلتزمي الصمت يآ جوآرحي
وهآجري مُدنك يآ حروفي
إليه, إلى حبيّ بآلغي بالسلآم
و إن دنآ إليك قارئاً يآ أشعآري,
إرتقي لرتبة سيآدة النور في عينيه ، ولآ تعودي
حتْى وقوع ساعة اللقاء والقيام .
أحلآمكَ هنيئة يآ غآرق بـِأمنيآت الصبا
وليلآتـُكِ سهرات غجرية يآ مختآلة الحفآة
مسآء تدّق به أجرآس لقآءات العآشقين
و عتم صبآح تنتهي عنده كلّ موآعيد الإزدحآم
إلى فجر زآهي الإمتزآج يبتدأ برآئحتة عطر الشفاء
صبآح محبّ باللغآت الغير شفوية
وَ
مسآء ترنّ به هوآتف النبض الغير مرئيه
وَ
شوقاَ أسفُ ! لم يُخفِه لآ طلوع الضيآء ولآ حلول الليآلي ..
قبّل عينآي قبل أن يأتيآك حزينتان ,مشتاقتان
ورددّ بصوتك كلمآت عشق و سنفونيآت بلحن نَبْضانْ
أرسل إليّ تذكرة سفرٍ لروحآن ,لبلدة كثيفة الدفء تحمل بأجوآئهآ فصلآن
فصل شتآء يلتحم به جسدآن لينعمآ بــِأمآن الشوق بعد الحرمآن
وفصل خريف يتمردآن به على أطيآف الألوآن والضجيج و مزآجية عقلآن
إجمعني بين ذرآعيك ,شكّلني بزخآرف أحآسيسك و سلطة غيرتك إنحتهآ على كتفآي برسومآت رجل قوّي الحب , جبّـآر, شآعريّ,
موهوب، كـأستآذ لمرحلة استثنآئية بالغرآم
إقلعني من جذور السكونْ بين الأحيآن
إنتقد عصبيات قلبي بلغة الصحآفة الصفرآء,ولن آبه فذلك مآ أعنية بثورآن أنانيتي على قلبآن
انثر عليّ بأنفآس تتنهدني سُكرى
واصطحب يدآي كل العمر معكَ بعقد قران الطرحة البيضآء الصغرى ..
سمعتهم يقولون
:
من شروط الحيآة المليئة بالسعآدة المكتنزة في بآطن هذآ الكون ,من منظآر أدمغة مصبوغة بلون الدنس
أن يغدو الفرآش منذ ولآدتة حراً طليق ,غير مكتّف ,لآيحمل على عاتقه همّ تقلبآت الأزمنة والأمآكن..
أن يودّع الفقير كنوز الطمع المفروضة عليه بمجرد النظر لمآ يتكآثر مِن حوله بسبّة الأموآل ,ومجرم هوَ إذ إشتهى الغنى
وأن يصيح الغنيّ ببراءة نقودة مِـن مشبوهآت الرقيّ بين حين وغفلة, وعَجباً إن لم يصدقه أحدْ
أن تدور الكوآكب بـ انتظام أبدّي لآ تزحزح مجرآت القذف الوحشيّ وتسبب بانتقراض الأمآن,ومن المأكّد أنهآ أكذوبة إن عكس التيّار قآنون كهذآ
أن يخرَس المعتوه عن عآهته ويبصر الأعمى غصبآ عن إرآدتة ,يبتلع أنين وجعه وينتشر النفآق كـ سرآب النمل المتمرد عن صغر خُرمة بيته..
وأن تبيع الأمهآت لحم جنين يسري بدآخله دماً من دمهآ و ملآمح حين تنضج ستشبه شيئا من ملآمحهآ و آآخ تنآدي بألمهآ تعآتب مآيلي الـ آخ بأدآة ندآء تصرخهآ كـ أم غآفلة عن ذآك الألم ,فيحترق لحمه وتنصهر عظآمهآ ندمآ..
أن يدوّن كل شيء بـ ادعآء المثآلية كـ رسم لوحة فنية لآ تتغير خطوط أسآسيآتهآ مع مرور الوقت ,من منآهج الدكتورية العآئلية حتى تصل للأنظمة السياسية بين البشرية ..
بأن نقول عن السلآم في الأوطآن كـ كتآب مطبوع به أبجدية مجبورة الأدآء دستورية ,لن يمتزج به الضجيج والحروب والفسآد يومآ..
أن يتعهّد ويطبّق كلّ من على مسآحآت الأرض والجبآل والسهول وأنحآء البلآد بحفظ نشيد الوطن مدى الحيآة وبأنه شيئا رسميّا وأبدياً..
أن لآ يستحي الإنسان من مهنة يتقآضى عليهآ المآل بمسآر لا يحيز عن الحقوق الشرعية والوطنية ..
وأن من المستحيل أن يهدى طالب المحآمآة شهآدة جآمعية إذآ لم يحظى بإتباع سلوك الصدق والشرف في قضآيآ محآمآته ويستمر عليهآ..
وأن لن يخلد ذو ضمير على وسآدة نومة دون رآحة بآل و يغوص بنوم عميق ويترنح بين خيول منآمه ..
وأخيراً نفيق على مائدآت عشاء المصآلح وأنآشيد وطنية منسيّة و ألعآب أطفال الفقر ممزقه لكنهم وفيّون لهآ ,وأغنيآء لآهون بأحقآد و فتن لأسبآب تذمراتهم السطحية , وفراشات تأتي لتزور الزهور وهي تعلم مصير تجولّهآ البرّي والجوي ,وعلى تبدّل مسار الكوآكب وتيار الفضآء كل حين وعلى أصوآت حزينة تتنهّد لخسارة طفلها ولكن بعد مآذآ وإلى أين عذآبهآ سيوصلهآ لآ تعلم !
وترى المعتوه يحآكينآ بأعين كَسره, والأعمى أعمى بعينه وبصير بجوآرح خلقه ,وعليل النفاق لآ يوقف نفاق جبنه شيء
والدكتاتوريّة بأبسط الأشياء تلازمنا والدستورية بأهم الأشياء تنقصنا ..
وفوضى الوطن والشعب والأرض بحدّ ذآتها , تطالب بالحرية المعدومة والسلطة الغير معنية بلأهمية سوى بجبروتهآ ذو حجج ومفاهيم غير منطقيّة ..
لتجد في وسط الزمآن لآ أحد يستحي من أدنئ مهنة يلآزمهآ ,وطآلب المحآمآة ذآك يغض نظر عن كل صدق في قضيته ويمآرس هوآية الكذب في حيآته البقيّه .,وذو ضمير أصبح منهك من ضميره الأسود الحقيقي وأقليّه تجدهم ينآمون ولديهم في الأصل ضمير ..
تلكـ خرآفات ونظريات عقول الموضة في زمآننا أيـآ زمناً يكذب فيه كلّ على نفسه وكلّ على بعضهم البعض ,أيّـآ بشراً أتعبت استقرار الزمآن وحولته لأرجوحة جحيم ..
كيف لآ أحبه يآغرآم العآشقين,. كيف يآ آه رغدٍ كيف ؟
كيف لي أن لا أذوب كـَشهد عسلٍ أيآ قلبا يذوب بأشجاني
على عرش ملوك عصري تآجآ لكل حين كآد أن يكون
فوق أغصآن شجر أرزٍ
على تلّ ثمآر حبٍ
عند كل باب عيد طفلٍ
رزق جنين من حنانه ولبست كل الزهور قوس قزح بلون طيب كيآنه وغرّدت بطعم حيآة الآمآن كل أشكآل طيور مكآنه
ومن كآنت تنآم كمثل نوم الأنآم ,نعآس على فرش سآحآت الظلآم
أفآقت حيث شدن نبضه وزآرت بهناء نومهآ أعمآق هدوء فكره
ودآم الليل عازفآ يطيل ويوآصل بطربه على أغنية بأول حروف جمعت بذور عشق بـِإسمينا
يتغنّـى ويترنّى
يبحر بكل اديآن الروح والسمآوآت
وينظّـُم ويتفنن بقوآفي أشعآر الهوى
ويضج ويتفجر بأحآسيس الغوى
يصل بكَ حدود نسيآن العقل والإنسآن
ويصلني لكوآكب إثم من الأغلآط والكتمان
لـِيَدِر بظهره الخوف عنـّآ
وتنآدينــــــــــــــآ لعنآت شوق جميلة ,تضحكنآ وتبكينآ
تقآسمنآ ألحآن جنونية لمؤلفآت ذو قيمة تذكآرية ثمينة
نُشعِر بقصآئدهآ ,ندندن يآ مآس الغرآم ألبسنآ لون بريق حب عظيم يُتحفنآ
أهب لكَ سطور بوحيَ الكثيرة فـَتهب لي وقت هيآمآتك الكثيرة ,الكثيرة
ونغوص بأسآطير العآشقين لآ نهآبهآ وإن كآنت عيون الغير شريرة
نغوص حباّ نغوص بين أموآج المروج
كالملوك والمجانين ..
قابلنا الأمل يا زمان بخيل بمعطاءه قابلناه
أهدَينا كرماً بمداد فخر السماء أهديناه
تلاطمنا بجدار شوق الحنين ولاطمناه
احتجنا لـِمكوث شهر تحت رحمة جفناه
غضب علينا ذو قساوة عين وعلى الّلطف بفوه العذاب غصبناه
بلّ الطين ,صنَع منه قوارب سفر وسُفن هجرٍ على شُطئانٍ من صدف
راق للجميع غرابة الإختراع وطرح الحبيب من حصيلة مواسم الحُبّ ,قُرنفل جفت به الأذواق
وصدأ يدٍ مدّت له سوداء ,خاف بالغريب أن يكون حديث الحمقاء
ذعر بمكان هو للأشباح ، لم يتصوّر له أن الجميع هُم يا زمانُ أشباح
ركض مهرولاً ,فقير بغناه يطير دوماً بالخيال بلا جُنحاه
وأتى صغيراً على كتفها تربَت بصبرها على تراب لون شحيبه
وقبّلت يدَ الّلوز من باطن كفّ يده
صاحت قشعريرة تقشعر منه ، على مسام جلد بكيان عشب فوق يُمناه
وصاح الدّفء من صدر وجعه حتى صاحت لوعة العشق منها فدرّ صدر حنانها
على طرف قميص ، شبوبة وسامته
فاض حباً
فاض شوقاً
فاض عطشاً
فـَأبقينا الصمت يا شهور الحُريّة المشبوه بها أبقيناه
راغداً بأمانٍ طويل فوق جبل بعيد وجدناه
.. تمنينا يا نبض حظّي لو أنّنا مُنذ الأزل احتويناه






