أريد أن أعلم , أحتآج كي أفهم
كيف تبدأ الأشيآء منك؟
كيف تنتهي الأحدآث من بعد وقتك ؟
لمآذآ ينصُفك قآضي المحآكم في صدري, في قلبي؟
حين تأنّ موآعيد الحروب و يقترب الوجع
منذ زمن الفرآعنة يقصدك الشعرآء مادحين
عندمآ تغرق اليآبسة ويصبح البحر خصبآ تظلّ عالقآ بذهن الوطن
ولربمآ تختآل وحدك على جثث ظآلمة من البشر
أو تكون ميعاد الأجرآس التي تطرق بـاحتفآلآت الزمن
أريد سرقة أسآليب الخبث والطيب والطهر من عقول الجميع
وإنتحآل شخصية المحقق الذكي لأتآبع قضية استقبالك من كوكب آخر ومكوثك هنآ
أحتآج لمعرفة ، هوية قلبك الأخضر
وعنوآن بريدك المختبىء تحت ضوء عينيك الأزرق
وتآريخ ميلآد حدوثك البهّي في ليلة زينّت مدينة الدنيآ بالورد الأبيضَ
ومدينة إقآمة قدميك على أي كرة قرمزية تشرفت بشم نَفسك المعطر
إمنحيني يآسمآء الفجر خبرة بسيرة حيآتة الذآتيةّ
وأخبريني يآ أرض البحور اليآبسة ، عن قصة تاهت بذعرهآ من تعددّ ابتلائآت الرمآل المرشوشة حولة
وأسميه يآغرآئب الحيآة : اسم من أرقّ معجزة تدآولتهآ صحف الجرآئد في ذآكرتي
إلى أن أعلـم ,حتّى أفهم
تبآركي بـِطقوس اسمه
فَـلن تجدي بغير تاريخه جوآب الأسئلة أبداً .
حين يقترب ارتباطنـآ برؤية شيئآ غالياً ، يمسكنآ بطرف ثوب الأقدآر
نصيح عالياً بفرحة عقول الأطفآل
نختلق عبآرات شهية مع افتقارهآ التعبير، ارتبكت بأفوآه نطق الصغار
تتوسع حدقآت أعين الدنيآ وتغمض أبصآرنآ سعيدة بـِعُميتهآ
وعلى صحوة غآفلة بالبعد تبكي قلوب كآئنآت الحيآة
تستيقظ الدمى قبل يقظة البشر
يبتعد الترآب عن جذور تشبثت بأرض خذلتها ظلآل السمآء
يعتذر الفضآء عن إمتدآد سرق من وآقعنآ الكثير
تركض الطيور لآ تلحق الطيرآن
تكسر إطآرآت لوحآت الفنآنين الكبآر ويقدم جيشاً من الجمآل هآرباً من كل جنود التقيّد اللعينة
فتمحى صفحآت فشلٍ غاصت بباطن اجتهآد غبيّ بعقولنآ
وتبوح لغة الزهور وَ غنوة المطر
وتتفن منآخآت الزمآن بتقلبات تعيش فينآ بـهاجس حديث الولآدة
بذكآء تتسآبق أحدآث المستقبل ويتكتف الغبآء معلناً بغُبـآر منظآره
وهآ نحن على موعد صآمت ننتظر هدآيآ القدر.
كمثل المسافر المبعثر الأشلآء بـارتضآئآت مغصوبة الأدآء نعيش أنآ وَ هي
على أجنحة أمآكن تنحني فلآ تسقط من عليهآ سوآنا
نتأرجح بحزن السكآرى
ليعآد بأسف متوآضع بنا الرحيل !

أذكرك ، نعم أذكرك ..
أنت من يرثي حاله من الدنيا
وتبقيه هي على حآفة السقيا..
ومن يرتبط بتوأم الحرف الثاني من إسمي ..
ويملأ بحذافيره الحيّز من نصفي ,
يآ طهر الزمآن على عتبة داره
إزرعي سلآمي
وأخبئيني بلطفك
تحت جنحآن حنانه,
كي يجمع مادوّنت عنه
أوراقه ويخطّها
من معرفتي للغة الطيب في خُلقه ,
ينثرني على قرب قلبه
لتكويني نفثة سيجارتِه في لذّه شوقه !






