قمة فرحتي أنني بلغت اليوم الـعشرين من عمري
وكانت فرحتكم بي لاتسع الدنيا بما فيهآ قبل عشرون عآم
ًو للتو قبلتمونني كــلحظة ولادتي تماما
ًفــ وجتمونني طفلة كما كنت دومآ
شقية ،رقيقة ، عصبية
من المضحك أنك يآ أبي تحبني بجنون بطريقتك الخاصة
وأحبك بتعابير النيرآن داخلي وكلانا يجهل سبب الحب والوجع بأعماقنا..
رأيتك تتبسم حين قلت لي تبدين كــطفلة تنفخين البوالين وترقصين وكعادتك تعشقين الدلآل ..
تأكدت حينها أنك كبرت بروح طفلة وأنت يآ أمي أعطيتني حنآن يكفيني حتى أموت بحضنك كأجمل طفلة ..
وأحيى بـ زمن يتمناك مليآر طفل وطفلة أعشقك يآ رائحة الجنة و الليلك البنفسج لــهدووء بيتنا ♥ كل عآم وأنآ بــقلوبكم مدللة شقيــّة.
سـتجد نفسك يوماً تحبنّي بـالغريب الذي لا أعلمه لكنني أحسسته قبلك ,حيث أنك ستخبرني ماسأقوله لك دون حاجة لأن أخبرك إيآه ,تميـّز الشقآء بطعم السكر,تعيش الفوضة بأعماق أعماقك دون ضجيج ,تشعر بحاجة للبكآء لكنك تدمع فقط
لأنك تعلم أنني لآ أحتاج لدموعك كي يصلني حبّك , ستكون مجهد منذ البعيد وتردد لن أستطيع إهدائها العطاء كالماضي لكنك ستعطي بجنون أكبر,ليوم ستصاب بالإحباط لكن يتبعه الحظ الجميل للبقيّة ,تحدق بهاتفك قبيل مئة ألف ثانية و ربما ينام باحتضان يديك مغمضاً عينيك لكنك تسمعه يرن و يغفيك الله على أمل ,ستكره ساعة يدك يوماً مآ, تبدأ رحلتك معي وأعدك أن لاتنساهآ حتى بعد مماتي,تستمع لأغنية أسمعتك إياها من الممكن أهديت لك من غيري لكنك لن تذكر سوى أنها قريبة منك بـسبّتي,تذكر كلماتي كلّما غضبت مني وبالحنين تعود, تشعر بالروتين يخنقك لكنك لن تفقدني بدآخلك ,كثيرة هي أسألتك لكنك سـتعيدهآ بالرغم من أن إجابتي ستعاد ,تشتاقني بسرّية ولن تخبرني حينهآ,سـتعشقني وأنت بمفردك ,تناديني ,تحادثني مع قلبك وأنا سأغرم بك مع كثرتك بأحشائي أكثر ، ستستلذ مثلي بتذوق الأشياء المختبئة بي لأنني تذوقت منك ماعلمنّي كيف سأحبك !
صغيرة خلقت تشبه حبآت كرز الحب المزروع على وجنتي أمها, فتنهآ ذآك البعيد سآر الى قوقعة أسمتهآ عاصفة إجتياح أم عتمة المطر ,الخوف فيهآ منسي لآ ينذكر فهي بقربة كـبر الأمان المنتظر على طرف شارع الممشى كانت الطبيعة بمدار يحيط بهما فمن قربه كآن للبرد يعطيه الدفا ولصفرة وريقات الشجر كآن يغطيهآ بخضرة الأمل ,طيّب يطيب لمن حولة هادئ يستمع هو لغناء قلبهآ يعود بعد كل ثوان ينظرهآ فيعاد الزمن أمام عينهآ بلحظة ومن قربهآ كآنت تحضن الحنان بحنآن ويبكيهآ الفرح خوفا من افتقاد الأمان وهي تنظره رسمت بعينية لون عينينهآ وعلى كتفة الأيمن حِمل سعادتهآ وعلى خطوط يدية أزاحت الغبار عنها لتقرأهآ فبانت كتابات بأول عمرهآ والعمق بعدهآ حجب رؤية شظايآ غدر مختفي, رحلوا عن المكان فضاع الطريق بينهم هنآك طريق الذهاب والعودة والآخر بمنتصفة تقف كل زوبعات الحياة والثالث زقاق شيء من وهم الدوام ,أما الرابع فهو طريقهم هي المسافات هي رحلة طائرة توقيتها ثلاث ساعات هي غيبة تعني أهات ,تعنيك أنتِ يآ صبر البعاد أم أنتَ يا ضيق الشهور بلحظات..توقفت الكرة الأرضية باحساسهآ باتت شيء من غير المعقول أن يعود وبقي هو على شرفة عالية مايطل عليه كالصمود بأحجار الفشل ..عمارات ساكنة وهياكل باردة ,شوارع بأنوار خافته تريه ما أراهآ حلم جميل يلمع بالأماني كالسحر محية بلا معاني ..!
لاأريد أن أراك بأعينهم على هامش يدونون به حديث قد أتى ومضى ولا بـابتسامة قلوبهم التي تخفي حقيقة لقياك مع حضن قلبي , فأنا هي من تجهل الدنيا والعقول والتراب المنثور على الوجوه وأعلمك القريب القريب بين غفوات الزمن
سعيد هو الليل حين يتعبنا السهر ,كـَإطلالة عشقي لفجر وقوفي أمام مد البحر ، تزورني كل الأوقات وأنا أتابعه الإنسجام ولآ أكتفي ولآيكتفي فيعاندني بالثوان التي تغيبه عني , تجعل ساعة حائط غرفتي تصارحني بأنني لم أعد أحدق بهآ بحزن يطول عليّ ، إلا عندما تطيل عن مناغشتي وجنونك بحنيتي , واليوم أوجدك القدر سلام وأمان ينظرني من بعيد يهيم فـَيقترب لأراه بكل التفاصيل كخطوط شفّت على حرير أأبحث عنك بـِاصراري لتخبئني برقة الإحساس في رجولتك وأعود حين ذاك لعمرك أزرع الحب بكلّه !
إليــك يامطر الدنيا
إليـك يا ضعفي وقوتي
إليـك يا عيون الياسمين
إليــك ياقبلة الثنآء والرحمة
ربآه تمنيت دوماَ أن تبقيهآ لي غمرة الحنآن .. فلآ تفتت يوما التحاماتي بــأمي
وإن آن الأوآن خذ صغر الروح منّي قبل منهآ لا تجعلني أفقد أنفاس عطرهآ بكيآني , ببيتنا ,فـكل مايربطهآ يربطني حتى نبضي ياللة
هي من تغذيــه , وحدها من كبرتني حتى بدوت أجمل أنثى من طهر يديهآ ..
عظيمة هي أمي يا الله
جبّارة بصبرهآ .. أسطورة محاكاتي لتفاصيلهآ يالله
السحاب , الروح, النفس ,الزهر, البحر , السلام
كل ذلك هي أمــي .. هٍبتك و رفيقة دربي
خلقتهآ من ضلعي و أنجبتني من نُطفة قلبهآ
.. الحب كلّْه من عينيهآ تعلمتــه
فــإليك وإليها حباً وشكراً لا يكفيه مدى الأرض والسمآء
أحبـك لاتكفي يآ أمآه ♥ فأنا أعبد أوصالك التي خلقها الرحمن
تلك التي من أظافر يديهآ سقتكالحب الأحمر أو أكثر وبانت على صدرك بـٍوشمهآ المعطر
قرأتك اليوم بأولى صفحات السُكرِ ، فوق إنعواج السطور على ظهرهآ الممدد ,حروف عريضة ببدايته و بالخط الميداني كتبت بنهايته نهايتك ,
شائع بالجنون تُصاب بهآ : عليل صدرك بـٍحنيّة تَناثر خصال شعرهآ و سائح يزور المدائن لا يشبع ببحورهآ , تائهاً لن يعود يوماً من أجل غيرهآ فـًاحذر من بغية في مقلتيهآ أن تصطحبك بغفوة على نعيم الأمان بين نهديهآ !